استناداً إلى بيانات رسمية من الاتحاد الأوروبي، ذكرت مجموعة "يوروفير" الأوروبية لصناعة الصلب أن الصادرات إلى الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 30 في المئة في النصف الثاني من العام الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وهو ما عزته المجموعة إلى رسوم ترمب الجمركية.
قالت كبيرة محللي السوق لدى شركة "فيليب نوفا" بريانكا ساشديفا "ارتفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر، إذ أبقت المخاوف في شأن أخطار الإمداد المحتملة من مضيق هرمز الأسواق في حالة ترقب".
في الوقت ذاته تترقب الأسواق العالمية التطورات في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن "أمورا سيئة للغاية" ستحدث إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق في شأن برنامجها النووي، الذي تقول إنه سلمي بينما تعتقد الولايات المتحدة أنه يهدف لتطوير سلاح نووي، وحدد ترمب مهلة من 10 أيام إلى 15يوماً.
لا تقتصر مشكلة الإيرانيين على أسعار الخبز والسلع الأساسية، فارتفاع معدلات التضخم وانهيار قيمة العملة، وبالتالي قوتها الشرائية، يجعل غالب الأسر الإيرانية في وضع معيشي غاية في الصعوبة.
كان ترمب برّر هذه الرسوم بالدرجة الأولى بإعادة التوازن إلى التبادلات التجارية بين واشنطن وشركائها الرئيسين، مع التركيز بصورة خاصة، فضلاً عن الصين، على بلدان مثل كندا والمكسيك، وكذلك الاتحاد الأوروبي.
رأت اللجنة أن التريث ضروري لتقييم تحسن مؤشرات النمو واستقرار سوق العمل، على رغم استقرار التضخم عند مستويات مرتفعة نسبياً تتطلب مراقبة دقيقة.
تراجع استهلاك التونسيين من اللحوم الحمراء إلى مستوى ثمانية كيلوغرامات للفرد خلال العام وهو من أدنى المعدلات في العالم، ويأتي نتيجة تراجع الإنتاج ونقص حجم المعروض وتهالك القدرة الشرائية، ويمثل سعر الكيلوغرام من اللحوم الحمراء ما بين 8 و10 في المئة من الأجر الأدنى داخل تونس، في حين لا يتجاوز اثنين في المئة
تراجع مؤشر "تاسي" 1.9 في المئة ليغلق عند 10947 نقطة (-208 نقاط) بسيولة 4.8 مليار ريال (1.28 مليار دولار)، مسجلاً أدنى إغلاق في نحو شهر تحت ضغط هبوط "الراجحي" و"الأهلي" و"أكوا باور".
قال المحلل في "إنرجي أسبيكتس" ريتشارد جونز إن أسعار النفط لديها مجال أكبر للارتفاع إذا زادت احتمالية شن هجمات على إيران، مضيفاً أن بعض المتعاملين تخلوا عن توقعات التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران، وشرعوا بدلاً من ذلك في تسعير أخطار متزايدة لعمل عسكري وشيك.
عادت "بيتكوين" إلى المنطقة الحمراء مجدداً مع نزولها إلى مستوى 66 ألف دولار بعد ارتفاعات طفيفة.
وفقاً للبيانات، تعد حيازة الصندوق السعودي في "أوبر" الأعلى من حيث القيمة السوقية، إذ بلغت 5.95 مليار دولار، يليها "إلكترونيك آرتس" بنحو 5.07 مليار و"لوسد" بنحو 1.87 مليار دولار.
بنوك بريطانية تعقد اجتماعاً لتأسيس نظام مدفوعات وطني يقلل الاعتماد على "فيزا" و"ماستركارد"، وسط مخاوف من توظيف البنية المالية كورقة ضغط سياسية. المبادرة تحظى بدعم حكومي ومشاركة واسعة من القطاع المصرفي، مع خطة لإطلاق النظام بحلول 2030.
تراجع مؤشر السوق السعودية (تاسي) 0.4% ليغلق عند 11184 نقطة (-45 نقطة)، بسيولة 4.1 مليار ريال (1.09 مليار دولار)، تحت ضغط هبوط "أرامكو" وتراجعات واسعة في قياديات البنوك والصناعة.
هوى مؤشر السوق السعودية (تاسي) 0.8 في المئة ليغلق عند 11098 نقطة (-86 نقطة) بسيولة 4.6 مليار ريال (1.23 مليار دولار)، تحت ضغط هبوط "أرامكو" و"الراجحي" واتساع التراجعات في قياديات البنوك والصناعة، في المقابل ظهرت مكاسب انتقائية في أسهم النتائج.
يهدد الحصار النفطي الذي فرضته واشنطن على كوبا والذي يمنع دخول ناقلات النفط منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بتوجيه ضربة قاصمة لقطاع السياحة، ثاني أكبر مصدر للعملات الأجنبية في البلاد.
قال "سيتي بنك" أمس الإثنين إن أسعار النفط ربما تظل مدعومة على المدى القريب مع تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضغوط من أجل التوصل إلى اتفاقات سلام تشمل روسيا وإيران، لكن التوصل إلى حل في وقت لاحق من العام الحالي من المرجح أن يؤدي في النهاية إلى تراجع الأسعار.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين لقادة القطاع الصناعي أمس الأربعاء "الأمر في غاية الأهمية، نحن نناضل من أجل مكانة في الاقتصاد العالمي الجديد".
قالت لجنة السياسة النقدية في بيان إن هذه القرارات تأتي انعكاساً لتقييم اللجنة لآخر تطورات التضخم وتوقعاته منذ اجتماعها السابق.
ارتفع مؤشر السوق السعودية (تاسي) 0.8 في المئة ليغلق عند 11252 نقطة (+84 نقطة) بسيولة 5.4 مليار ريال (1.44 مليار دولار)، مدعوماً بصعود "أرامكو" واتساع مكاسب قياديات عدة، وتصدر "كيان السعودية" و"عطاء" الارتفاعات بالحد الأعلى، مقابل هبوط "سدافكو" عقب إعلان النتائج.
شعر المستثمرون على مستوى العالم بالارتياح، لأن البيانات الأميركية الصادرة أمس الأربعاء عكست متانة سوق العمل بصورة عامة، في حين تراجعت موقتاً المخاوف من اضطراب بقطاع الذكاء الاصطناعي التي أثرت في الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.
الصفحة 1 من 367