شهدت الأسواق عمليات بيع مكثفة على المكشوف لعملة "بيتكوين" في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي.
لن تطال تونس إشكاليات التزود، لكنها تخضع لانعكاسات الأسعار، لذا تتجه السلطات إلى ترشيد الاستهلاك من دون الترفيع المباشر في أسعار المحروقات
أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيس (تاسي) جلسته على تراجع هامشي بنحو 0.1%، فاقداً نحو 9 نقاط ليغلق قرب 11263 نقطة، وسط تداولات بلغت نحو 4.5 مليار ريال (1.20 مليار دولار).
قالت شركة "أرامكو" السعودية إن الرياض حددت سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف للتسليم في مايو (أيار) إلى آسيا عند علاوة غير مسبوقة تبلغ 19.50 دولار للبرميل فوق متوسط عمان/دبي.
يحتاج منتجو النفط الصخري إلى أسعار تراوح ما بين 62 و70 دولاراً للبرميل لتحقيق الربحية في الآبار الجديدة، وفقاً لبنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس. وحتى منتصف أمس الإثنين كان السعر القياسي الأميركي يقترب من 113 دولاراً.
تواجه استثمارات الذكاء الاصطناعي ضغوطاً بسبب ارتفاع أسعار الطاقة الناتج من الحرب في إيران. وتعتمد مراكز البيانات على الكهرباء بكثافة، مما يزيد من كلفة التشغيل ويهدد خطط التوسع. في حين أن أي خفض في الإنفاق قد يؤدي إلى تراجع الأسواق ويؤثر في النمو الاقتصادي عالمياً.
مع استمرار الحرب وتأثيرها في تدفقات النفط العالمية، تتزايد رهانات البنوك الاستثمارية على صمود الاقتصاد الصيني، ويعكس أداء الأسواق خلال مارس الماضي تفوقاً نسبياً للصين مقارنة بنظرائها في آسيا والعالم.
أظهر مسح أجرته "رويترز" لمصادر في قطاع النفط أن السعودية قد ترفع أسعار البيع الرسمية لخامها إلى آسيا لشهر مايو إلى مستويات قياسية.
خسائر ضخمة تضرب الأسهم الأوروبية بقيادة ثلاث شركات كبرى، وسط تأثيرات الحرب وارتفاع النفط، بينما يظل الذكاء الاصطناعي نقطة مضيئة محدودة في سوق يفتقر لمحركات النمو.
تأزم فضيحة قروض السيارات يهدد صناعة السيارات البريطانية بكُلف تعويضات هائلة قد تصل إلى مليارات الجنيهات، وسط انقسام داخل القطاع وتخوف من انسحاب الشركات المصنعة من البلاد، فيما تستعد الجهات التنظيمية لمعركة قانونية جديدة قد تعيد الأزمة إلى المحاكم.
زادات العقود الآجلة لخام برنت بنسبة خمسة في المئة بنحو 6 دولارات لتتجاوز 118 دولار للبرميل بعد تفاقم المخاوف إثر هجوم على ناقلة نفط بالشرق الأوسط
ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة فوق 4 دولارات يعكس اضطراب أسواق الطاقة بسبب الحرب، ويزيد الضغوط الاقتصادية والسياسية، على رغم محدودية تأثر الإمدادات الأميركية المباشرة من الشرق الأوسط.
رجح صندوق النقد الدولي تراجع عجز الحساب الجاري إلى نحو ثلاثة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، بدعم من الإصلاحات الهيكلية التي تعزز الصادرات غير البترولية وتحد من نمو الواردات، إلى جانب تعاف تدريجي لنشاط قناة السويس واستعادة جزئية لإنتاج الهيدروكربونات.
يُنظر إلى الذهب عادة على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم والأخطار الجيوسياسية، إلا أن الارتفاع الحاد في كلفة الطاقة الناجم عن الحرب يعزز أيضاً التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة، ويدعم جاذبية الدولار كملاذ آمن يفضله المستثمرون.
الاتفاقية تقلل الحواجز التنظيمية، وتدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتوفر مرونة للدول النامية، ومن المتوقع أن تعزز الشمولية والابتكار في التجارة الرقمية.
أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع هامشي بنسبة 0.1 في المئة، فاقداً نحو 12 نقطة، وسط تداولات بلغت 3.7 مليار ريال (987 مليون دولار).
المحللون توقعوا ارتفاع معدلات التضخم وسط مخاوف من استمرار خروج "الأموال الساخنة" بفعل التبعات السلبية للحرب في الإقليم.
ما يؤرق المستثمرين حيال حاضر الشركة ومستقبلها هو بطء تقدمها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، مقارنة بمنافسين مثل "غوغل" و"مايكروسوفت" و"أوبن أي آي" التي ابتكرت برنامج "تشات جي بي تي".
دعم "أرامكو" صعود المؤشر الرئيس للسوق، إذ تصدر الأسهم الأكثر تداولاً من ناحية القيمة 31.18 مليون دولار.
خلال الأسابيع الأخيرة، واجهت الصناعات والأسواق المالية والأعمال الصغيرة وقطاع الخدمات حالة من عدم اليقين بل والتوقف الكامل.
الصفحة 1 من 373