أكدت الوكالة أن التقدم في تنفيذ "رؤية 2030" والإصلاحات الاقتصادية سيواصلان دعم نمو القطاع الخاص غير النفطي بمعدلات تراوح ما بين 4 و5% بعد انحسار الحرب، مدعومين بالاستثمارات العامة والإصلاحات الهيكلية وتوسع مشاركة القطاع الخاص.
تعهد كيفن وارش بإحداث "تغيير جذري" بصفته الرئيس الجديد لمجلس الاحتياط الفيدرالي، لكن المراقبين لمجلس الاحتياط الفيدرالي يقولون إن هناك حدوداً لما يمكنه إصلاحه بمفرده، وحتى في المجالات التي يمكنه فيها إجراء إصلاحات شاملة، قد يكون من الأذكى له أن يتراجع.
يقول خبراء اقتصاديون إن من أبرز أسباب الأزمة الحالية في القطاع المصرفي الإيراني هو تراكم الديون الضخمة، والقروض المتعثرة، فضلاً عن تدخل المؤسسات الأمنية والعسكرية في تحويلات مالية غير شفافة، استُخدمت خلالها أموال ضخمة لمصلحة مؤسسات مرتبطة بمراكز النفوذ، وشركات قابضة شبه حكومية، وكيانات اقتصادية قريبة من دوائر القرار السياسي.
تراجعت "بيتكوين" من دون ضغوط ناجمة عن التوترات الجيوسياسية وترقب التطورات التنظيمية في الولايات المتحدة، مع استمرار حال الحذر في أسواق الأصول الرقمية. وعلى غم الضغوط المرتبطة بأسعار الفائدة والمفاوضات الأميركية- الإيرانية، حافظت العملة المشفرة الأكبر عالمياً على تداولاتها ضمن نطاق محدود بدعم من استمرار الاهتمام المؤسسي طويل الأجل.
سجلت كلفة خدمة الدين مستويات قياسية مع استمرار ارتفاع عوائد السندات الحكومية، مما يزيد الضغوط على وزيرة الخزانة راشيل ريفز ويثير مخاوف في شأن قدرة الحكومة على التزام قواعدها المالية مستقبلاً.
تشير غالبية استطلاعات الرأي إلى أن 60% من البريطانيين يرون الآن أن "بريكست" كان "خطأ" كبيراً، مما يعني تراجع نسبة المؤيدين للخروج بنحو 10% مقارنة بما كانت عليه قبل 10 أعوام.
يرى محللون أن تصريحات ترمب خففت الضغوط الفورية على السوق، لكنها لم تنه حال القلق، خصوصاً مع استمرار تعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله نحو خمس الإمدادات العالمية قبل اندلاع الحرب.
خفضت دول متعددة حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية خلال مارس الماضي حيث باعت بكين إلى 652.3 مليار دولار، لتنضم إلى موجة بيع عالمية مدفوعة بمخاوف الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران وارتفاع أسعار الطاقة والتضخم.
أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع محدود بنسبة 0.1 في المئة، فاقداً 12 نقطة ليغلق عند 10956 نقطة، وسط تداول بلغ نحو 4.6 مليار ريال (1.23 مليار دولار).
سادت حال من الحذر الأسواق العالمية بعد تعليق واشنطن هجوماً على إيران، مما دعم الأسهم الأوروبية وأضعف الذهب، بينما تترقب الأسواق نتائج "إنفيديا" ومحضر "الفيدرالي" وسط مخاوف التضخم وتقلبات الطاقة.
تشهد سوريا تصاعداً في أزمة الأسمدة بفعل اضطرابات مضيق هرمز وارتفاع كلفة الاستيراد والطاقة، ما يهدد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي، وسط تحذيرات من تراجع المحاصيل وارتفاع أسعار الغذاء.
أظهرت بيانات رسمية تحقيق الاقتصاد البريطاني نمواً قوياً خلال الربع الأول متجاوزاً التوقعات، بدعم من قطاعات الخدمات والبناء والتصنيع، على رغم تصاعد الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الطاقة. وفي المقابل، حذر محللون من تزايد أخطار الركود خلال النصف الثاني من العام بسبب التضخم وضغوط الفائدة عالمياً.
يخالف الارتفاع المستمر للأسهم خلال الأسابيع الستة الماضية، والذي دفع المؤشرات إلى تسجيل مستويات قياسية متتالية، المخاوف المتعلقة بالتداعيات الاقتصادية للحرب في إيران.
ارتفعت أسعار النفط الخميس مع ترقب المستثمرين نتائج القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط آمال بإحراز تقدم نحو إنهاء الحرب على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.
أثار مسؤولون أميركيون احتمال استئناف الصين شراء كميات أكبر من النفط الأميركي عقب محادثات الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ في بكين، وقال البيت الأبيض إن شي أبدى اهتماماً بتوسيع واردات الطاقة الأميركية لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.
سجل صندوق "بلاك روك" لسندات الخزانة المحمية أكبر تدفق شهري منذ عام 2021، مع سعي المستثمرين إلى حماية محافظهم من الآثار طويلة الأمد للحرب.
يكشف تقرير مشترك لـ"الفاو" مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن أن موجات الحر الشديدة باتت من أخطر التحديات التي تواجه القطاع الزراعي عالمياً، بعدما تحولت إلى تهديد مباشر للأمن الغذائي وسبل عيش مليارات البشر.
ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقارنة بعملات رئيسة أخرى قليلاً إلى 98.235، وأدى تصاعد التوتر إلى ارتفاع الدولار لليوم الثاني على التوالي من أدنى مستوى له في أكثر من شهرين الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع وسط آمال التوصل إلى اتفاق سلام.
سُجلت خمس عمليات عبور لناقلات غاز طبيعي مسال في مضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين من دون تشغيلها جهاز الإرسال والاستقبال، وفق ما أفادت شركة تتبع الملاحة البحرية "كيبلر".
استعاد مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) مستوى 11 ألف نقطة بعد ارتفاعه بنسبة 0.8%، مضيفاً 82 نقطة ليغلق عند 11031 نقطة، مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 10949 نقطة، وسط تداولات بلغت نحو 6.7 مليار ريال (1.79 مليار دولار).
الصفحة 1 من 376