أفاد مصرفي استثماري مقيم في هونغ كونغ بأن عدداً من المستثمرين الصينيين قرروا تعليق المحادثات المتعلقة بشراء أصول البنية التحتية والطاقة في الشرق الأوسط.
ارتفع النفط بقوة مع تركيز الأسواق على مضيق هرمز واحتمال تعطل الإمدادات، وسط تحذيرات من وصول الأسعار إلى 120 دولاراً.
قالت مصادر في شركتين هنديتين إن بعض شركات التكرير الهندية أبلغت بالفعل مورديها في الشرق الأوسط أنها غير قادرة على تأجير سفن لتحميل النفط الخام.
يرى محللون أن المنطقة تمر بمرحلة "إعادة تسعير سريعة للأخطار"، مع احتمال استمرار الضغوط خلال الأسبوع الجاري بالتوازي مع انطلاق تعاملات الأسواق العالمية.
خرج نحو 1.7 مليار دولار من الأموال الساخنة عبر السوق الثانوية في تعاملات السبت، مع توقعات بزيادة هذا الرقم بصورة أكبر
ارتفعت أسعار أسهم القطاع الأوروبي، مثل شركة "راينه ميتال" الألمانية، بصورة كبيرة قبل انعكاس أي زيادة محتملة في الإنفاق، والمستثمرون في حاجة إلى مراقبة مدى السماح للأرباح بالوصول إلى المساهمين، لأن الضغوط الحكومية قد تحد من العوائد على رغم نمو الإيرادات.
شنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على طهران أمس الأحد، وردت إيران بمزيد من الصواريخ، بعد يوم من مقتل خامنئي الذي ألقى بحالة من عدم اليقين بالشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.
تراجع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) في جلسته 2.2 في المئة ليغلق عند 10476 نقطة (-233 نقطة) بسيولة 5.4 مليار ريال (1.44 مليار دولار) مسجلاً أدنى إغلاق في شهرين، وسط تذبذب حاد بين 10194 و10595 نقطة مع اتساع البيع في معظم الأسهم.
قالت مصادر تجارية إن معظم ملاك الناقلات وشركات النفط الكبرى والتجارة أوقفوا شحنات الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز بعدما حذرت طهران السفن من المرور عبر المضيق، الذي يمر منه أكثر من 20% من النفط العالمي.
قال تاجر معادن ثمينة "لا تزال الأوضاع جيدة في المواقع الرئيسة مثل الصين والهند ونيويورك ولندن وزيوريخ".
واردات مصر من الغاز الإسرائيلي ارتفعت بنحو ثمانية في المئة خلال السنة المالية المنتهية في يونيو (حزيران) 2025 لتصل إلى 344 مليار قدم مكعبة، مقابل 319 مليار قدم مكعبة في السنة المالية السابقة، مما يعكس تنامي الاعتماد النسبي على هذا المصدر قبل قرار التوقف.
أوقفت كبرى بيوت تجارة النفط شحناتها عبر مضيق هرمز بعد تحذيرات لا سلكية من قوات إيرانية أعلنت إغلاق الممر، على رغم عدم صدور إعلان رسمي من طهران.
رجح محللون في حديثهم لـ"اندبندنت عربية"، أن تشهد الدقائق الأولى من تعاملات الأسبوع بأسواق الخليج فجوات سعرية هابطة نتيجة تفاعلها في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات واسعة النطاق على إيران، غير أن الاتجاه الحقيقي لن يتحدد بلون الشاشة في الافتتاح، بل بمدى قدرة المؤسسات على امتصاص موجة البيع الأولية.
قادة الشرق الأوسط حذروا واشنطن من أن الحرب على إيران قد تؤدي إلى قفزة في أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، في حين قال محللون في بنك "باركليز" إن الأسعار قد ترتفع إلى 100 دولار.
علّقت ناقلات نفط وغاز عالمية الإبحار عبر المضيق الذي يمر عبره خُمس النفط المنقول بحراً عالمياً، وسط مخاوف من استهدافه في ظل التصعيد العسكري الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
يرجح متخصصون في الطيران إمكانية إعادة فتح أجزاء من المجال الجوي خلال 24 إلى 36 ساعة إذا تراجعت الأخطار العسكرية ووضحت مسارات الطائرات الحربية.
تراجع مؤشر السوق السعودية (تاسي) 0.5 في المئة ليغلق عند 10848 نقطة (-59) بسيولة 3.8 مليار ريال (1.01 مليار دولار)، مسجلاً أدنى إغلاق منذ شهر ونصف، لتصل خسائره منذ بداية فبراير الجاري إلى 534 نقطة (-4.7 في المئة).
من شأن اندلاع أي صراع أن يعطل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام ضمن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وكذلك من دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.
تتباين قراءات المحللين في حديثهم إلى "اندبندنت عربية" للمشهد الراهن للعملة المحلية بصورة لافتة، فبينما يرى فريق أن المؤشرات الحالية لا تبعث على الاطمئنان، ويحذر من موجة تراجع جديدة للجنيه قد تدفع أسعار السلع والخدمات إلى مزيد من الارتفاع، يذهب فريق آخر إلى تهدئة المخاوف، معتبراً أن ما يحدث تقلب عابر في سوق اعتادت التحركات الحادة، وأن الأوضاع مرشحة للاستقرار خلال الفترة المقبلة.
الصفحة 9 من 377