لم تنجح الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة في لجم اضطراب الإمدادات، بعدما قرّرت سحب كميات نفط قياسية من احتياطاتها الاستراتيجية، بلغ 400 مليون برميل من مخزونات 32 دولة.
تراجع السوق السعودية جاء نتيجة تداخل ثلاثة أسباب رئيسة، ضغط سهم "أرامكو السعودية" القيادي والأثر السلبي لنتائج بعض الشركات واستمرار جني الأرباح بعد صعود أمس الأربعاء المحدود
في اليوم الـ13 من الحرب، تبنى الرئيس دونالد ترمب والمرشد الأعلى الإيراني الجديد لهجة متحدية، مما لم يقدم سوى قليل من الارتياح لأسواق الطاقة على رغم الجهود الأميركية الجديدة لكبح أسعار النفط.
تقديرات "فوربس" تضع إيلون ماسك على قمة الثروة العالمية بفارق هائل، بثروة تقارب 839 مليار دولار تفوق مجتمعة ثروات أقرب منافسيه، في عام قياسي تضخم فيه عدد المليارديرات بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي وارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا.
عاودت أسعار النفط ارتفاعها إثر أول خطاب للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الذي توعد بالثأر بعد الهجمات الإسرائيلية- الأميركية، فيما تعهد الحرس الثوري الإيراني بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً.
جاء قرار الإفراج عن تلك الكمية في إطار التزام أوسع نطاقاً من وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة، بإطلاق 400 مليون برميل من النفط.
رغم التراجعات الأخيرة التي شهدها الذهب، فإنه استعاد زخمه خلال الأسابيع القليلة الماضية وتجاوز مستوى 5 آلاف دولار للأونصة
يضغط التوتر العسكري في الخليج على العلاقة المالية بين الولايات المتحدة ودول الخليج الغنية التي كانت قد تعهدت بضخ تريليونات الدولارات من الاستثمارات في الاقتصاد الأميركي.
أثَّر تقرير ضعيف عن الوظائف على الأسهم في وقت يشهد توسع الحرب في الشرق الأوسط، مما رفع أسعار النفط وأثار مخاوف التضخم، وقلصت المخاوف المتجددة في شأن صناعة الائتمان الخاص شهية المخاطرة، بينما تراجع سعر "بيتكوين".
قامت الدول التي اعتمدت بصورة مفرطة على التدفقات المالية المتقلبة وعدم كفاية مرونة سعر بإنهاء برامج الاستقرار لديه
يُعد النفط الخام المخفف من أهم المنتجات النفطية الفنزويلية، إذ يُنتج عبر خلط النفط الخام الثقيل للغاية المستخرج من حزام أورينوكو النفطي مع مواد أخف مثل النافتا الثقيلة المستوردة، ويتيح هذا المزيج خفض كثافة النفط الخام وتسهيل نقله ومعالجته في المصافي.
عوّض الذهب بعض الخسائر، لكنه بقي في طريقه لأول انخفاض أسبوعي منذ أكثر من شهر، متأثراً بقوة الدولار الأميركي، وأخطار التضخم المرتبطة بالحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
أكد محللون أن الارتفاع الأحدث في الأسعار يعد طفيفاً نسبياً مقارنة بصدمات سعرية أخرى، لا سيما بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022 حين تجاوزت الأسعار 100 دولار للبرميل.
امتنع بيسكوف عن ذكر الكميات المحتملة من إمدادات النفط الروسي إلى الهند بعد الإعفاء الذي منحته واشنطن، والذي جاء بعد أشهر من الضغط الأميركي على نيودلهي لعدم شراء النفط الروسي.
واصل مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) مكاسبه وأغلق مرتفعاً 0.78 في المئة عند 10776.32 نقطة (+83.63 نقطة) بسيولة 5.23 مليار ريال (1.39 مليار دولار)، وجاء الصعود بدعم أسهم المصارف والمرافق وارتفاعات قوية مرتبطة بعقود ونتائج، على رغم ضغط تراجع سهم "أرامكو" السعودية".
أظهرت بيانات نشرها مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي "يوروستات" أن حصة روسيا من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز المنقول عبر الأنابيب انخفضت من نحو 40 في المئة عام 2021 إلى نحو ستة في المئة عام 2025.
يأتي هذا الهبوط مع خروج الاستثمارات الأجنبية وتصاعد الطلب على النقد الأجنبي لتمويل وتيرة الواردات المتسارعة من السلع الاستراتيجية، مما وضع ضغوطاً جديدة على العملة المصرية التي بدأت تشهد تحسناً كبيراً منذ منتصف العام الماضي مع التحسن الكبير في السيولة الدولارية وعودة الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
قال صندوق النقد إن الادخار المفرط من قبل الأثرياء في الاقتصادات المتقدمة والصين عموماً غذى الديون والعجز للحفاظ على النمو الاقتصادي
يُمثّل شمال أفريقيا نقطة مهمة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن الطاقة الأوروبي، إذ أعلن الرئيس التنفيذي لـ"إيني" كلاوديو ديسكالزي عن برنامج استثماري بقيمة 26 مليار دولار في الجزائر وليبيا ومصر على مدى السنوات الأربع المقبلة مع تخصيص ما يقارب من تسعة مليارات دولار لكل من البلدين الأولين في ليبيا حصلت شركة إيني أخيراً على رخصة التنقيب البحري بعد جولة التراخيص لعام 2025، مما يُمثّل
الصفحة 7 من 377