Slider

إماراتيات يتألقن في المراقبة الجوية وحلول الاتصالات الفضائية

الاتحاد الاماراتية

رشا طبيلة (أبوظبي)
تتألق إماراتيات في قطاع الملاحة الجوية عبر عملهن بمجال المراقبة الجوية والخدمات الجوية والفضاء في شركة ياس القابضة للطيران من خلال شركتي جلوبال لخدمات الملاحة الجوية

«جانز» المتخصصة في الملاحة والمراقبة الجوية، و«إشارة» المتخصصة في تقديم خدمات وحلول الفضاء الأرضية للقطاع التجاري والحكومي من خلال المحطات الطرفية، ليتوليْن مسؤولية سلامة المسافرين والحركة الجوية والاتصالات الفضائية.
تقول سمية الكعبي أنها تعمل كمراقبة جوية ومدربة في الوقت نفسه ويتمثل دورها في دعم تطوير المراقبين الجويين الحاليين كمدرب ميداني في بيئة العمل.


وتشير الكعبي التي تعمل كمراقبة جوية في مطار البطين منذ العام 2019، إلى أن ما ألهمها لاختيار قطاع الطيران شغفها بهذا القطاع الحيوي والمسؤولية الفريدة المتمثلة في سلامة المسافرين، إضافة إلى بيئة العمل الديناميكية والعمل الجماعي والفرصة للاستمرار في التطور والتعلم. وتضيف: «أن أكون جزءاً من قطاع يربط الناس مع بعضهم البعض ويسهم في نمو صناعة الطيران أمر يعُد بمثابة مكافأة لي».
وتطمح الكعبي إلى الاستمرار في تطوير مهاراتها ومعرفتها في قطاع الطيران وفي نفس الوقت التطور كمدرب، مشيرة إلى رغبتها في المساهمة في تطوير مستقبل المراقبة الجوية ومشاركة خبرتها ولعب دور أكبر في تعزيز السلامة والتميز التشغيلي.

  • إماراتيات يتألقن في المراقبة الجوية وحلول الاتصالات الفضائية

وتقول عائشة النعيمي التي تعمل مراقبة جوية في وحدة مراقبة الاقتراب، إضافة إلى عملها كمدرّبة ومقيّمة، «اخترت العمل في مجال المراقبة الجوية لأنني لطالما كنت مهتمة بقطاع الطيران، وأستمتع بالعمل في بيئة مليئة بالتحديات، وبتحمّل مسؤولية الحفاظ على سلامة الحركة الجوية». وتطمح النعيمي مستقبلاً إلى تولّي أدوار قيادية، والمساهمة في التدريب والتوجيه، ومواصلة العمل وفق أعلى معايير السلامة، وتتطلّع إلى إلهام المزيد من الإماراتيات للانضمام إلى المهن المتخصّصة في قطاع الطيران.

وتقول تذكار العامري ضابط ترخيص خدمات الحركة الجوية، أن دورها يتركز في إدارة متطلبات الترخيص لموظفي خدمات الحركة الجوية للتأكد أن عمليات الترخيص والتسجيلات يتم تحديثها وحفظها بدقة ومتوافقة مع المتطلبات التنظيمية ومعايير الامتثال والسلامة المعمول بها. وتضيف: «هذه الوظيفة تتطلب دقة عالية وتنسيق ووعي تنظيمي».
وتقول: «أفخر بالمساهمة في الحفاظ على المعايير المهنية والامتثال للمتطلبات التنظيمية ومعايير السلامة في قطاع الطيران». وتشير العامري إلى أن قطاع الطيران يُعد مصدر إلهام لها لأنه قطاع ديناميكي وحيوي تجتمع فيه يومياً السلامة والدقة والمسؤولية وروح العمل الجماعي.
وتقول: «أفتخر بوجودي كامرأة إماراتية في هذا المجال حيث أُتيحت لي الفرصة للمساهمة في نمو قطاع الطيران الإماراتي وأن أكون جزءاً من الصناعة التي تلعب دوراً رئيسياً في تطور وطننا».
وتطمح العامري إلى الاستمرار في تطوير خبرتها ومعرفتها في هذا القطاع الحيوي لا سيما في الجانب التنظيمي والسلامة، وأن تحصل على مسؤوليات أكبر في المستقبل والمساهمة في تحسين العمليات والمحافظة على أعلى معايير المهنية. وتقول: «أطمح أيضاً إلى رؤية المزيد من الإماراتيات في أدوار تخصّصية وقيادية في قطاع الطيران حيث أؤمن أنه مع التعلم المستمر والالتزام والفرص المتوفرة في الدولة، فإن المرأة الإماراتية تستطيع مواصلة إحداث أثر ملموس في مستقبل هذا القطاع».

وتقول اليازية البلوشي شريك أعمال لإدارة الموارد البشرية «دوري يتمثل في المساهمة في موائمة استراتيجيات الموارد البشرية مع أهداف المؤسسة والتعاون مع القيادات والموظفين لتعزيز مشاركة الموظفين، وتخطيط القوى العاملة، ورفع الكفاءة المؤسسية». وتضيف «أسعى إلى توفير تجربة إيجابية للموظفين، مع دعم المؤسسة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية». وتشير البلوشي: «لطالما أحببت الطائرات والسفر، وكنت شغوفة بقطاع الطيران ولدي فضول لمعرفة ما يحدث خلف الكواليس لضمان سلامة الرحلات وكفاءتها، حيث ألهمني التعرف على مهنة المراقبة الجوية والدور الحيوي الذي يؤديه المتخصصون في إدارة الحركة الجوية في معرفة المزيد عن هذا القطاع.
وتقول: «انضمامي إلى شركة جلوبال لخدمات الملاحة الجوية «جانز» أتاح لي فرصة العمل عن قرب مع هؤلاء المتخصصين ودعمهم من خلال عملي في الموارد البشرية، ما يجعل عملي في هذا القطاع الحيوي تجربة مميزة ومجزية بالنسبة لي». وتطمح البلوشي إلى مواصلة التطور في مجال الموارد البشرية، والمساهمة في بناء كوادر مؤهلة ومتفاعلة ومحفّزة، وأسعى إلى أداء دور رئيسي في تطوير المواهب وتعزيز مشاركة الموظفين والنمو المؤسسي، من خلال ترسيخ بيئة عمل إيجابية تمكّن الموظفين من التطور والنجاح.

حلول الفضاء
تقول مريم آل علي، مدير تصميم المنتجات في شركة إشارة المتخصّصة في تقديم خدمات وحلول الفضاء الأرضية للقطاع التجاري والحكومي من خلال المحطات الطرفية، أن دورها يتمثل في المشاركة في تطوير منتجات وحلول الاتصالات عبر الأقمار الصناعية. وتقول: «شغفي بالتكنولوجيا والهندسة ألهمني للعمل في هذا المجال الحيوي حيث إن قطاعي الطيران والفضاء يجمعان بين الهندسة والاتصال والتكنولوجيا».
وتشير آل علي: «العمل في «إشارة» أتاح لي الفرصة أن أكون جزءاً من تطوير وتصنيع حلول متقدمة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية (SATCOM) حيث إن الاتصالات عبر الأقمار الصناعية تعد جزءاً مهماً من قطاع الطيران وتساعد في توفير الاتصال وتواصل بطريقة موثوقة». وتطمح آل علي في مواصلة التطور على المستويين التقني والمهني، مع المساهمة في تطوير قطاعات الطيران والفضاء والاتصالات عبر الأقمار الصناعية في دولة الإمارات.
وتضيف: «ينصب اهتمامي بشكل خاص بالمساعدة في تعزيز قدرات التصنيع المحلية لحلول الاتصالات عبر الأقمار الصناعية (SATCOM)، والمشاركة في مشاريع تسهم في بناء المزيد من الخبرات والتكنولوجيا هنا في دولة الإمارات.

وتقول «أتمنى أن تشجع مسيرتي المزيد من النساء الإماراتيات على التفكير في العمل في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، وأن يرين الفرص المتاحة لهن في هذه القطاعات المتنامية».


طباعة   البريد الإلكتروني