Slider

«جمارك دبي»: 37 مليار درهم قيمة التجارة عبر «منفذ حتا» خلال النصف الأول بنمو 175%

الاتحاد الاماراتية

دبي (الاتحاد)

بمنطقة الدانة

أكدت النتائج التشغيلية التي حققها منفذ حتا الجمركي، خلال النصف الأول من عام 2026، قدرة دبـي علـى تعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة والاستثمار، مدعومة برؤية القيادة الرشيدة التي رسّخت المرونة الاقتصادية، وسرعة الاستجابة وكفاءة الخدمات الحكومية ركائز أساسية لتعزيز تنافسية الإمارة، ودعم مستهدفات أجندة دبـي الاقتصادية D33 الرامية إلـى مضاعفة حجم اقتصاد دبـي خلال العقد المقبل، وترسيخ مكانتها ضمن أفضل ثلاث مدن اقتصادية فـي العالم.وفـي وقت أعادت فيه المتغيرات الجيو-اقتصادية رسم خريطة التجارة العالمية، وغيرت مسارات الشحن وسلاسل الإمداد، وفرضت تحديات غير مسبوقة علـى حركة التجارة الدولية، لم تكتفِ دبـي بالحفاظ علـى انسيابية تجارتها، بل نجحت فـي تعزيز دورها علـى خريطة التجارة البرية فـي المنطقة، عبر استقطاب تدفقات تجارية جديدة، ورفع كفاءة منظومتها اللوجستية، وأسهمت مرونة اقتصاد الإمارة واستجابتها الاستباقية وبنيتها التحتية المتطورة في تعزيز ثقة المستثمرين ومجتمع الأعمال.
وحقق منفذ حتا الجمركي، خلال النصف الأول من عام 2026، أداءً استثنائياً، عكس الرؤية الاستباقية لدبي ومرونة المنظومة الجمركية التي تديرها جمارك دبي، إذ تجاوزت القيمة الإجمالية للتجارة عبر المنفذ 37 مليار درهم، مقارنة بـ13.48 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من عام 2025، محققة نمواً استثنائياً بنسبة 175%، بما يعكس قدرة دبي على استيعاب التحولات في حركة التجارة الإقليمية وتحويلها إلى فرص وقيمة اقتصادية مضافة تدعم النمو، وتعزز موقع الإمارة محوراً رئيسياً للتجارة البرية بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
وامتد هذا النمو إلى حركة النقل التجاري البري، إذ ارتفع عدد الشاحنات المحمّلة بنسبة 160%، ليصل إلى 108.811 شاحنة، مقارنة بـ41.831 شاحنة خلال الفترة نفسها من عام 2025، بما يعكس تنامي التدفقات التجارية عبر المنفذ ودوره المحوري في دعم حركة التجارة البرية.
وبالتوازي مع هذا الأداء، واصل منفذ حتا دوره الحيوي في تسهيل حركة المسافرين القادمين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث ارتفع عدد الحافلات العابرة بنسبة 77.5%، وعبر المنفذ أكثر من 919 ألف مسافر ونحو 322 ألف مركبة خفيفة.
وتعكس هذه المؤشرات جاهزية المنظومة التشغيلية وقدرتها على استيعاب النمو المتسارع في حركة التجارة وتنقّل المسافرين بكفاءة عالية، مع ضمان انسيابية الحركة واستمرارية سلاسل الإمداد في ظل المتغيرات الإقليمية.
وقال معالي عبد الله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: في عالم تتغير فيه خريطة التجارة بوتيرة غير مسبوقة، أصبحت القدرة على ضمان استمرارية سلاسل الإمداد، وتعزيز ثقة المستثمرين من أهم مقومات التنافسية الاقتصادية، وانطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة، تواصل دبي ترسيخ مكانتها بوابة عالمية للتجارة والاستثمار، من خلال سياسات اقتصادية مرنة ومنظومة متكاملة تستبق المتغيرات، وتعزز جاهزية الإمارة لاستيعاب التحولات المتسارعة في الاقتصاد الدولي وتحويلها إلى فرص نوعية للنمو.
وأضاف معاليه: يجسد الأداء الاستثنائي الذي حققه منفذ حتا الجمركي هذا النهج الاستراتيجي، ويؤكد قدرة دبي على الاستجابة بكفاءة للمتغيرات الإقليمية، وضمان انسيابية حركة التجارة واستمرارية سلاسل الإمداد، بما يعزز مكانة الإمارة شريكاً موثوقاً ومحوراً رئيسياً للتجارة العالمية.
وتابع معاليه: تعكس هذه النتائج رؤية قيادتنا الرشيدة في بناء اقتصاد مرن وجاهز ومستدام، يمتلك القدرة على اقتناص الفرص وتحويل التحديات إلى محركات للنمو، فدبي لا تكتفي بمواكبة التحولات العالمية، بل تسهم في رسم مستقبل التجارة، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الابتكار وكفاءة الخدمات وسرعة الاستجابة والشراكة الفاعلة مع مجتمع الأعمال.
وقال الدكتور عبد الله بوسناد، مدير عام جمارك دبي: لم تعد تنافسية المراكز التجارية العالمية تعتمد على الموقع الجغرافي المتميز وحده، بل أصبحت ترتكز على منظومة متكاملة تمتلك القدرة على الاستجابة السريعة للمتغيرات، وضمان استمرارية الأعمال، وتعزيز موثوقية سلاسل الإمداد، وما حققته دبي خلال المرحلة الماضية يؤكد أن قوتها التنافسية لا تستند إلى بنيتها التحتية المتطورة فحسب، بل إلى كفاءة منظومتها المؤسسية وقدرتها على تحويل التحديات العالمية إلى فرص جديدة للنمو.
وفي ترجمة عملية لهذا التوجه، استخدم مركز جمارك حتا 7.870 ختماً إلكترونياً للشاحنات خلال النصف الأول من عام 2026، ضمن منظومة «شاحن»، في مؤشر على التوسع في توظيف التقنيات الذكية لتعزيز أمن حركة البضائع، ورفع كفاءة العمليات الجمركية، وضمان انسيابية التجارة، ويسهم هذا التوسع في تعزيز ثقة مجتمع الأعمال ودعم مستهدفات دبي لترسيخ ريادتها العالمية في قطاعي التجارة والخدمات اللوجستية.


طباعة   البريد الإلكتروني