الإمارات | إقتصاد

«أبوظبي للأوراق المالية» تنفذ استراتيجية لتطوير منظومة تداول متعددة الأصول
الإتحاد الإماراتية الإمارات
الاتحاد الاماراتية
حسام عبدالنبي (أبوظبي)
للحالات الطارئة
تنفذ مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية استراتيجية لتطوير منظومة تداول متعددة الأصول تشمل الأسهم، وصناديق الاستثمار المتداولة، والسندات، والصكوك، والمشتقات، والمنتجات المهيكلة، بما يدعم طموحات أبوظبي طويلة الأمد لترسيخ مكانتها وجهة عالمية رائدة لرؤوس الأموال.
وتضمنت الاستراتيجية توسيع نطاق منتجات المشتقات في سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى 17 منتجاً من العقود المستقبلية، وإعلان السوق إلغاء الحدود السعرية اليومية المطبقة على العقود المستقبلية وصناديق الاستثمار المتداولة، اعتباراً من 3 أغسطس 2026.
وتفصيلاً، وسعت مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية نطاق منتجات المشتقات في السوق إلى 17 منتجاً من العقود المستقبلية، تضم 50 عقداً متداولاً، بعد إدراج 6 عقود مستقبلية جديدة للأسهم المفردة، تشمل كلاً من: «أدنوك للغاز»، و«أدنوك للحفر»، و«أدنوك للإمداد والخدمات»، و«بريسايت إيه آي»، ومصرف الشارقة الإسلامي، و«2 بوينت زيرو». وتشمل العقود النشطة حالياً في سوق أبوظبي للأوراق المالية 16 عقداً مستقبلياً للأسهم الفردية، وعقداً مستقبلياً واحداً للمؤشرات.
كفاءة وسيولة
أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية إلغاء الحدود السعرية اليومية المطبقة على العقود المستقبلية، اعتباراً من 3 أغسطس 2026، في خطوة تكامل مع التوسع في طرح منتجات المشتقات، بما يؤكد التزام السوق بتطوير بيئة تداول أكثر كفاءة وسيولة واستجابة لاحتياجات المستثمرين. وأكد السوق إتاحة بيانات سوق المشتقات بصورة فورية أمام 350 ألف متخصص في القطاع المالي حول العالم، عبر منصة «بلومبرغ تيرمينال»، بما يتيح للمتخصصين في القطاع المالي حول العالم الوصول فورياً إلى الأسعار وبيانات السوق ومعلومات التداول.
وحسب سوق أبوظبي للأوراق المالية، فإن هناك 6 مزايا رئيسة للمشتقات المالية هي: الكفاءة الاقتصادية، والتنوع، والفعالية، والتحوط، والرافعة المالية، والمرونة حيث يوفر سوق المشتقات المالية فرصاً مميزة للمستثمرين لتنويع استثماراتهم بطريقة كفؤة وفعالة من حيث التكلفة.
ويرى سوق أبوظبي للأوراق المالية، أن إدراج 6 عقود مستقبلية جديدة للأسهم المفردة، سيوفر للمستثمرين أدوات إضافية للتحوط من مخاطر انكشافاتهم الاستثمارية، وإدارة المخاطر، والاستثمار في أسهم عدد من أبرز الشركات المدرجة في أبوظبي، لاسيما أن العقود الجديدة تشمل قطاعات الطاقة والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والخدمات المالية، وهي قطاعات محورية ضمن استراتيجية أبوظبي للتنويع الاقتصادي.
العقود الآجلة
استحدث سوق أبوظبي للأوراق المالية نوعين من المشتقات المالية هما: العقود «الآجلة» للأسهم الفردية، والعقود «الآجلة» للمؤشرات.
وتستند العقود الآجلة للأسهم الفردية إلى الشركات القيادية الرائدة التي تتداول في قطاع السوق الرئيسي لسوق أبوظبي للأوراق المالية. كما تتم تسوية جميع عقود المشتقات في سوق أبوظبي للأوراق المالية نقداً من قبل «أبوظبي للمقاصة» ضمن إطار تنظيمي يضمن سلامة المعاملات، ويعزز كفاءة استخدام رأس المال، ويدعم إدارة المخاطر بفاعلية، وفضلاً عن ذلك يتداول سوق أبوظبي للأوراق المالية أيضاً في عقود المؤشرات الآجلة على أساس مؤشر «فادكس 15».
وأفاد سوق أبوظبي للأوراق المالية بأنه لبدء تداول المشتقات يجب على المستثمر بداية فتح حساب لدى وسيط مشتقات معتمد في سوق أبوظبي للأوراق المالية. وذكر أنه بمجرد الانتهاء من متطلبات عملية «اعرف عميلك»، سيطلب الوسيط من المستثمر قراءة إخلاء مسؤولية عند المخاطرة وإقراره والتوقيع عليه، وأيضاً تحديث الاتفاقية مع شركة الوساطة لتشمل المشتقات المالية، منبهاً إلى أنه بمجرد الانتهاء من هذه الخطوة، يكون المستثمر جاهزاً لبدء شراء أو بيع العقود المستقبلية للأسهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وفور تنزيل تطبيق الهواتف المتحركة يمكن للمستثمر للوصول إلى بيانات السوق الفورية، وتنفيذ الصفقات، وإدارة المحفظة الاستثمارية من أي مكان.
تنويع المحافظ الاستثمارية
تعد المشتقات المالية عقوداً مالية بين طرفين، وتستند إلى سعر أصل معين كالأسهم أو السندات أو السلع. وتتيح هذه العقود للمتداولين والمستثمرين تداول كمية أكبر بمبلغ صغير، وتحقيق الربح من حركة سعر السهم صعوداً أو هبوطاً، بجانب تنويع محافظهم الاستثمارية والحماية ضد المخاطر. وتوجد أنواع مختلفة من عقود المشتقات المالية، وأكثر شيوعاً وتداولاً في الأسواق المالية هي العقود المستقبلية والخيارات، وتشمل الأنواع الأخرى أيضاً العقود الآجلة والمقايضات والضمانات.
ويُعد العقد المستقبلي اتفاقاً ملزماً بين طرفين على شراء أو بيع أصل ما في وقت معين مستقبلاً وبسعر محدد مسبقاً. ويجري تداول مثل هذه العقود في أسواق المشتقات المالية. وكما يتضح من اسم هذه المشتقات، فإن العقود المستقبلية للأسهم عبارة عن عقد مشتقات يعتمد على قيمة حصة من الأسهم أو مؤشر الأسهم، ومثال على ذلك إنشاء عقد مستقبلي قائم على أسهم «اتصالات» أو عقد مستقبلي يعتمد على مؤشر «إس آند بي 500».

