Slider

«الرقابة النووية» تستعرض تطوير المنظومة الرقابية النووية والإشعاعية في الإمارات

الاتحاد الاماراتية

أبوظبي (الاتحاد)
عقد مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية اجتماعه الدوري، واستعرض عدداً من المستجدات الرقابية والأولويات الاستراتيجية المرتبطة بتطوير المنظومة الرقابية النووية والإشعاعية في دولة الإمارات.
واطّلع مجلس الإدارة

على نتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي إلى محطة براكة للطاقة النووية، حيث أشاد بالبرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات والتزامها بتطبيق أفضل معايير الأمان والأمن النوويين والشفافية والتعاون الدولي.
كما سلّط مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الضوء على سرعة وفعالية وشفافية دولة الإمارات في التعامل مع الحادث في محطة براكة للطاقة النووية، مشيداً باحترافية وقدرات فريق الاستجابة، والتي تعكس مدى مرونة وقوة منظومة الاستجابة في دولة الإمارات.
وشدّد غروسي على أهمية حماية المنشآت النووية من أي تهديدات أو اعتداءات وفقاً للمبادئ والمعايير الدولية. وأشار مجلس الإدارة في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية إلى أن الزيارة أسهمت في تعزيز الثقة الدولية في الإطار الرقابي النووي لدولة الإمارات، وأبرزت عمق الشراكة والتعاون المستمر بين الدولة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما استعرض مجلس الإدارة آخر المستجدات التشغيلية للوحدات الأربع في محطة براكة للطاقة النووية، بما في ذلك برامج التزوّد بالوقود وأعمال الصيانة الدورية المخطط لها. وتواصل الهيئة تنفيذ برامج التفتيش والرقابة الميدانية للتحقق من التزام المشغل بالمتطلبات الرقابية وضمان استمرار عمليات التشغيل في المحطة.
واطّلع أعضاء المجلس على مستجدات إعداد لائحة تنفيذ الغرامات والجزاءات الإدارية بحق الأفراد والجهات الخاضعة لأحكام المرسوم بقانون اتحادي رقم (6) لسنة 2009 بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والذي يساهم في تعزيز فعالية المهام الرقابية وشفافية الهيئة لأداء مهامها في الرقابة على القطاع النووي والإشعاعي.
وفي سياق تعزيز التعاون الوطني والدولي، وافق مجلس الإدارة على عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي سيتم إبرامها خلال عام 2026، والتي تُغطي مجالات الأمان النووي والإشعاعي، والأمن النووي، والجاهزية للتعامل مع حالات الطوارئ، إضافة إلى مبادرات الأبحاث والتطوير. وتواصل هذه الشراكات دورها المحوري في دعم تبادل الخبرات وتعزيز القدرات الرقابية وترسيخ أفضل الممارسات الدولية.
كما اعتمد مجلس الإدارة التقرير السنوي للهيئة لعام 2025، والذي يوثِّق أبرز الأنشطة والإنجازات والمحطات الرقابية التي شهدها العام. ويعكس التقرير جهود الهيئة المتواصلة في ضمان أعلى مستويات الأمان والأمن النوويين والضمانات النووية والحماية من الإشعاع، دعماً للتنمية المستدامة للبرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات.



طباعة   البريد الإلكتروني