Slider

إجازة «الأضحى» ترفع الطلب على السفر لوجهات إقليمية

الاتحاد الاماراتية

رشا طبيلة (أبوظبي)


ترفع إجازة عيد الأضحى، التي تمتد إلى نحو 10 أيام، الطلب على السفر من الإمارات على وجهات متنوعة قريبة، على رأسها وجهات تقليدية، مثل مصر والأردن والهند

والمملكة المتحدة، ووجهات سياحية مثل جورجيا وتركيا وتايلاند وسيريلانكا، وجزر سياحية، مثل المالديف، بحسب شركات طيران وسياحة. وتشهد حركة السفر ارتفاعاً خلال الإجازة، فبحسب بيانات مؤسسة «أو إيه جي» الدولية، فإن السعة المقعدية المجدولة لرحلات الطيران ارتفعت إلى 5.23 مليون مقعد في مايو الجاري، مقارنة مع نحو 4 ملايين مقعد في أبريل الماضي بنمو %30.

وبحسب «الاتحاد للطيران»، فإن أكثر الوجهات طلباً خلال إجازة عيد الأضحى هي: مومباي، وكولومبو، ولندن، وبانكوك، والقاهرة.
وأشار علاء العلي، الرئيس التنفيذي لـ«نيرفانا للسفر والسياحة» إلى ارتفاع حجوزات السفر خلال إجازة عيد الأضحى لعدد من الوجهات الرئيسية القريبة بنسبة تتراوح بين 20 و25% على رأسها مصر والأردن، إضافة إلى وجهات سياحية، مثل: صربيا، وجورجيا، ومونتينيغرو، وتركيا، فضلاً عن ارتفاع الطلب على وجهات جدة والمدينة المنورة بسبب موسم الحج.
وبحسب «العربية أبوظبي»، فإن من أكثر الوجهات طلباً خلال إجازة عيد الأضحى هي: تيبليسي في جورجيا وأرمينيا كوجهات للسياحة والترفيه، إضافة إلى طلب على مصر والأردن بشكل رئيسي في المنطقة. ووفقاً للموقع الإلكتروني «فلاي دبي»، وموقع «فلاي دبي للعطلات»، فإنه الطلب يرتفع على الوجهات العربية التقليدية، مثل القاهرة وعمّان، وتم الإعلان عن رفع عدد الرحلات إلى دمشق ما رفع الطلب عليها خلال العيد، فيما تبقى الوجهات، مثل إسطنبول في تركيا، وجزر المالديف، تشهد جاذبية كبيرة خلال الإجازة، فضلاً عن طلب كبير على جدة بسبب موسم الحج.
ومن الوجهات الجاذبة خلال عيد الأضحى التي تشير إليها «فلاي دبي» على موقعها هي: باكو وإسطنبول وماليه وعمّان والقاهرة وألماتي وكولومبو وغيرها من الوجهات.
وفقاً لبيانات «سكاي سكانر»، فإن المنصة تشهد ارتفاعاً بنسبة 51% في عمليات البحث عن السفر خلال عيد الأضحى حتى يوم 26 مايو مقارنةً بالأسبوع السابق، مما جعله اليوم الأكثر طلباً ضمن عمليات البحث عن السفر خلال فترة التخطيط للعيد، ويعكس هذا الارتفاع زخماً قوياً في السفر قبيل العيد، حيث يُخطط المقيمون بشكل متزايد ويقارنون الخيارات بشكل استراتيجي لتحقيق أقصى استفادة من حيث القيمة والراحة، كما تشير أنماط السفر الأخيرة إلى تزايد الطلب على تجارب السفر المشتركة، حيث يُعطي العديد من المسافرين الإماراتيين الأولوية للرحلات العائلية، والرحلات التي تُتيح التواصل الهادف، والوجهات التي تضمن سهولة الوصول والراحة والقيمة الأعلى للسفر خلال فترات ذروة العطلات.
وتشكّل الرحلات العائلية جزءاً أساسياً من تخطيطات عيد الأضحى، حيث لا تزال الرحلات العائلية من أبرز أنماط السفر لدى سكان الإمارات، لاسيما خلال مواسم الأعياد الرئيسية كعيد الأضحى، حيث تُشجع العطلات الطويلة والعطلات المدرسية على التخطيط للسفر الجماعي.
وأظهرت دراسة سابقة أجرتها «سكاي سكانر» أن 41% من المسافرين في الإمارات يخططون للسفر مع عائلاتهم. ومن بين أكثر الوجهات التي تم البحث عنها من الإمارات خلال فترة التخطيط لعيد الأضحى، الهند، وباكستان، ومصر، وتركيا، وسريلانكا، ويعكس هذا التنوع في الوجهات استمرار الطلب على السفر العائلي وزيارة الأصدقاء والأقارب، إلى جانب الاهتمام المتزايد بالوجهات التي توفر سهولة الوصول، والألفة الثقافية، والقيمة العالية خلال فترات ذروة السفر. وبحسب بيانات التقرير الاقتصادي لمجلس السفر والسياحة العالمي في 2025، شهد إنفاق سكان الدولة على السفر للخارج نمواً سنوياً منذ عام 2021، حيث سجل عام 2021 نحو 104.6 مليار درهم، ليرتفع إلى 111.5 مليار درهم في 2022 بنمو 6.6%، ثم يصعد إلى 117 مليار درهم في 2023 بنمو 4.9%، ويرتفع إلى 119.7 مليار درهم في 2024، ليسجل 125.5 مليار درهم عام 2025.

تجارب مشتركة

قال أيوب المأمون، خبير السفر في «سكاي سكانر»: المسافرين في الإمارات أصبحوا في ظل بيئة السفر المتغيرة باستمرار أكثر وعياً وتخطيطاً لرحلاتهم لعطلة العيد ومواسم السفر الصيفية المقبلة، فهم يجرون مقارنة دقيقة بين الخيارات المتاحة، ويُعطون الأولوية للرحلات التي تُحقق قيمة مضافة وتُوفر تجارب مشتركة قيّمة.
وأضاف: هناك مرونة متزايدة في كيفية تخطيط الناس لرحلاتهم، سواءً من خلال النظر في تواريخ سفر مختلفة، أو مسارات بديلة، أو الجمع بين رحلات إقليمية قصيرة وعطلات دولية أطول، فاليوم أصبح المسافرون أكثر مرونة، ويركّزون بشكل متزايد على اتخاذ قرارات ذكية تُوازن بين الراحة والميزانية وتجربة السفر الشاملة.


طباعة   البريد الإلكتروني