الإمارات | إقتصاد

«موديز»: الشركات العقارية في الإمارات تتمتع بمرونة عالية في مواجهة التحديات
الإتحاد الإماراتية الإمارات
الاتحاد الاماراتية
مصطفى عبد العظيم (أبوظبي)
أرباح «بنوك أبوظبي» في الربع الأول بنمو 11.7%
أكدت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني، أن شركات التطوير العقاري في دولة الإمارات تتمتع بمستويات عالية من المرونة والقدرة على استيعاب التحديات قصيرة المدى، مدعومة بتراكم قوي للمبيعات المسبقة، وسيولة متينة، واحتياجات محدودة لإعادة التمويل.
وأفادت الوكالة في تقرير خاص أصدرته أمس، حول قطاع التطوير العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة، المطورين العقارين في الإمارات لا يزال في وضع أفضل من الدورات ويتمتعون بالمرونة في الوقت الحالي رغم تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة.
وقالت: إن الميزانيات العمومية تشكل عموماً رافعة مالية منخفضة إلى معتدلة، وتمويل أسهم مرتفع، واعتماد محدود على الوصول إلى سوق رأس المال على المدى القریب، متوقعة بشكل عام، أن تدعم الاحتياطات القوية من السيولة وتحقيق التدفق النقدي التشغيلي الإيجابي، نشاط البناء الحالي وخدمة الديون في الأشهر الـ 12 المقبلة.
وأوضحت الوكالة أنه على الرغم من أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة، إلا أن السوق العقارية في دولة الإمارات لم تشهد مؤشرات على ركود حاد في الطلب، لافتة إلى أن شركات التطوير السكني نجحت في إدارة تباطؤ الطلب من خلال العروض الترويجية والتخفيف من شروط الدفع بدلاً من خفض الأسعار.
وأوضحت الوكالة أن الشركات العقارية الإماراتية التي تقوم بتصنيفها، تتسم بصلابة أكثر بشكل عام مما كانت عليه في الدورات الاقتصادية السابقة.
وقال عزيز السامرائي، مساعد نائب الرئيس ومحلل في وكالة «موديز» للتصنيفات الائتمانية: «لا يزال المطورون العقاريون في الإمارات في وضع أفضل من الدورات السابقة لاستيعاب الاضطرابات قصيرة المدى، مدعومين بتراكم قوي للمبيعات المسبقة، وسيولة متينة، وضغوط محدودة لإعادة التمويل».
وأشارت الوكالة إلى أنه وبشكل عام، استمرت شركات التطوير السكني في بيع المشاریع قيد الإنشاء بوتیرة أبطأ وتجنبت تقديم خصومات كبیرة في الأسعار، موضحة أنه وعلى الرغم من أن ھذه التعدیلات قد تضُعف التدفق النقدي المستقبلي بشكل طفیف، فإنھا تساعد في الحفاظ على تجديد الطلبات من دون المساس بقیم العقارات.
وأضافت الوكالة أنه على الرغم من توقعاتها السابقة تراجع ظروف السوق، فشركات التطوير السكني المصنفة من قبلها في الإمارات العربية المتحدة تتبوأ مكانة أفضل مما كانت عليه في الدورات السابقة، مؤكدة أن الواقع الائتماني مدعوم بوضوح كبير في الرؤية بشأن الايرادات من طلبات البيع المسبق المعتبرة، ففي دبي على سبيل المثال، تمتلك شركة إعمار العقارية وشركة داماك، رؤية واضحة بشأن الإيرادات لمدة تمتد لأربع وخمس سنوات على التوالي، بناءً على نطاق التشغيل الحالي.


