الإمارات | إقتصاد

الكشف عن رؤية جديدة للتنقل بإطلاق سيارة "الذيب" خلال "اصنع في الإمارات"
الإتحاد الإماراتية الإمارات
الاتحاد الاماراتية
أبوظبي (الاتحاد)
كشفت شركة "K2" المملوكة لحكومة أبوظبي والمتخصصة في الأنظمة الذاتية المتقدمة والتقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، اليوم، عن مفهومها الرائد في قطاع السيارات بإطلاق "الذيب"، خلال مشاركتها في منصة "اصنع
في الإمارات 2026"، مقدمةً رؤية جديدة للتنقل تم تطويرها خصيصاً بما يتناسب مع بيئة وثقافة وأنماط الحياة في منطقة الخليج العربي.
وتعكس "الذيب" التي تم ابتكارها في دولة الإمارات قناعة "K2" بأن المنطقة تستحق مركبات تُصمم من البداية وفق ظروفها واحتياجاتها الحياتية بدلاً من منتجات طُورت لأسواق أخرى ثم جرى تعديلها لتناسب الاستخدام الإقليمي.
وتُجسّد "الذيب" تصوراً لمركبة رياضية متعددة الاستخدامات "SUV"، صُممت لتلبي متطلبات التضاريس الصحراوية والرحلات الطويلة والاستخدامات الخارجية والطبيعة الاجتماعية العميقة للتنقل في دول مجلس التعاون الخليجي.
ويمثل هذا الإطلاق أحدث خطوات "K2" في بناء قدرات متقدمة في قطاع التنقل انطلاقاً من دولة الإمارات، حيث تركز الشركة على تطوير تقنيات مصممة وفق احتياجات المنطقة عبر مشاريع تشمل التنقل الذاتي من خلال "AutoGo"، ومبادرات الطيران المتقدم عبر "AutoCraft"، وبرامج المركبات التشغيلية المتخصصة من خلال "Eneron".
وتواصل "الذيب" هذا النهج داخل قطاع السيارات، من خلال الدمج بين هندسة طرق وعرة مجرّبة واتجاه تصميمي وفلسفة استخدام تعكسان خصوصية منطقة الخليج.
وتقوم فلسفة "الذيب" على مفهوم "مصمم من أجل الجماعة"، إذ تؤمن "K2" بأن المركبات في دول الخليج لم تعد وسيلة نقل فقط، بل أصبحت مساحة للتجمع، وأداة للاستكشاف وجزءاً من التجارب المشتركة بين العائلات والمجتمعات.
أخبار ذات صلة
وانطلاقاً من ذلك تم تطوير "الذيب" لتعكس هذه الوظيفة المجتمعية من حيث قابلية التكييف والراحة والقدرات التشغيلية المخصصة لأنماط الحياة في المنطقة.
وقال شون تيو المدير التنفيذي لشركة "k2 "، إن دولة الإمارات تثبت باستمرار قدرتها على بناء صناعات وتقنيات ذات تأثير عالمي، ونؤمن بأن قطاع التنقل يجب أن يكون امتداداً لهذا الطموح.
وأضاف أنه في منطقة الخليج العربي تصبح المركبات جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية فهي تنقل العائلات لمسافات طويلة وترافق التجمعات في الصحراء وتواكب لحظات مهمة في حياة الناس وذكرياتهم، ومع ذلك، فإن العديد من المركبات الموجودة اليوم صُممت لبيئات مختلفة تماماً قبل أن يتم تكييفها لهذا السوق، ومن خلال "الذيب" أردنا أن ننطلق من منظور مختلف، قائم على واقع المنطقة وسكانها.
جدير بالذكر أن "K2" ترى أن الجيل القادم من علامات التنقل العالمية سيخرج من مناطق ورؤى وثقافات جديدة، مؤكدة أن "الذيب" تمثل نموذجاً لهذه الرؤية التي تنطلق من دولة الإمارات عبر دمج الهوية الإقليمية والقدرات القوية والفلسفة التصميمية المرتكزة على خصوصية منطقة الخليج.
ويحمل اسم "الذيب" دلالة رمزية في اللغة العربية، حيث يعني الذئب وهو رمز يرتبط في الثقافة الصحراوية بالقدرة على التحمل والذكاء والمرونة والوفاء للجماعة ، وفي الثقافة الإماراتية ويُستخدم وصف "الذيب" أيضاً كتعبير عن الاحترام لما يحمله من دلالات الشجاعة والكفاءة والقوة الشخصية.
ويمتد هذا المعنى إلى هوية العلامة نفسها حيث يأتي شعار "الذيب" كتجسيد هندسي لكلمة "ذيب" باللغة العربية مع إزالة النقاط في إشارة إلى "الرسم" وهو أحد أقدم أشكال الكتابة العربية غير المنقوطة ليعكس هوية تصميمية عربية خالصة في قطاع السيارات العالمي.


