الإمارات | إقتصاد

«الأمن السيبراني» و«سيسكو» و«أوبن إنوفيشن إيه آي» يطلقون المختبر الوطني لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي
الإتحاد الإماراتية الإمارات
الاتحاد الاماراتية
أبوظبي (الاتحاد)
السيبراني" يؤكد أهمية حماية الهوية الرقمية لصون الخصوصية ومنع الاحتيال
أطلق مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، بالتعاون مع شركتي «سيسكو» و«أوبن إنوفيشن إيه آي» المختبر الوطني لاختبار والتحقق من أنظمة الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن فعاليات منصة «اصنع في الإمارات 2026» في خطوة تهدف إلى تعزيز الاعتماد الآمن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الدولة.
ويُعد المختبر أول منشأة وطنية من نوعها مخصصة لاختبار نماذج وتطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي، والتحقق منها واعتمادها وفق سياسات الأمن السيبراني الإماراتية والمعايير العالمية، بما يتيح للجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص استخدام حلول الذكاء الاصطناعي بثقة واطمئنان.
ويأتي إطلاق المختبر في إطار تعاون استراتيجي يهدف إلى توفير تقييم سيادي ومستقل وإصدار شهادات اعتماد لنماذج الذكاء الاصطناعي ووكلائه وتطبيقاته بدعم من بنية تحتية شبكية آمنة من «سيسكو» وحلول أمنية متقدمة من «أوبن إنوفيشن إيه آي»، وذلك بالتعاون مع شركة «إيميركوم».
وقال الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، إن الذكاء الاصطناعي بات جزءاً أساسياً من منظومة الخدمات الحكومية والبنية التحتية الحيوية والحياة اليومية في الدولة، مؤكداً أن المختبر الوطني يوفر قدرة سيادية تضمن أن النماذج والوكلاء الذين يتم نشرهم في الاقتصاد الوطني يتمتعون بأعلى معايير الأمان والموثوقية، والامتثال للسياسات الوطنية.
وأضاف أن إطلاق المختبر يجسد طموح دولة الإمارات في الريادة بمجال الذكاء الاصطناعي عبر توفير ضمانات عملية وقابلة للتحقق تدعم تبني التكنولوجيا المتقدمة بشكل مسؤول وآمن.
ويستضيف المختبر عملياته داخل دولة الإمارات تحت إشراف مجلس الأمن السيبراني، ويعمل على تمكين نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يتوافق مع سياسات الدولة المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبنية التحتية الحيوية للمعلومات.
كما يتولى المختبر تقييم مدى امتثال الأنظمة لمجموعة من المعايير الدولية، تشمل ISO 42001 وMITRE ATLAS وNIST AI RMF وأطر OWASP الخاصة بنماذج اللغة الكبيرة ووكلاء الذكاء الاصطناعي.
ويوفر المختبر إطاراً شاملاً لتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي يشمل اختبار أمن النماذج وقياس متانتها وسلامتها وتحديد الثغرات الأمنية مثل هجمات حقن الأوامر ومحاولات كسر القيود، إلى جانب مراقبة مخاطر تسرب البيانات والخصوصية والتحقق من سلامة سلسلة الإمداد الخاصة بالنماذج وأوزانها وتقييم المخاطر المرتبطة باستقلالية الوكلاء وضمان الامتثال التنظيمي لمتطلبات الدولة.
وستحصل الأنظمة التي تجتاز هذه الاختبارات على علامة اعتماد وطنية، بما يعزز ثقة الجهات التنظيمية والمشغلين والمجتمع في سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي والتحقق منها.
من جانبه، قال فادي يونس المدير العام للأمن السيبراني لدى «سيسكو» لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا ورومانيا ورابطة الدول المستقلة، إن الأمن يجب أن يكون أولوية أساسية في عصر الذكاء الاصطناعي ومكوناً رئيسياً في مختلف البنى التحتية الرقمية.
وأكد أن التعاون مع مجلس الأمن السيبراني الإماراتي و«أوبن إنوفيشن إيه آي» يمثل محطة محورية في تأمين مستقبل الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات، من خلال الجمع بين البنية التحتية الآمنة والرؤية التنظيمية الاستباقية للدولة.
وقال الدكتور عابد بن عيشوش الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إنوفيشن إيه آي»، إن تأمين الذكاء الاصطناعي يتطلب اختبارات هجومية مستمرة ومراقبة متواصلة نظراً للتطور السريع للنماذج وزيادة استقلالية الوكلاء وتسارع أساليب الهجوم.


