Slider

«مصدر» تدعم تميُز الكفاءات النسائية بمجال الطاقة النظيفة

الاتحاد الاماراتية


سيد الحجار (أبوظبي)

أكدت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» حرصها على المساهمة في جهود القيادة من أجل تمكين المرأة ودمجها في قطاع الطاقة النظيفة، حيث تعمل الشركة على توفير

بيئة شاملة تدعم الكفاءات النسائية، وتتيح لهن فرص التقدّم المهني والمشاركة في بناء مستقبل مستدام، حيث تواصل المرأة الإماراتية إثبات حضورها في قطاع الطاقة المتجددة والاستدامة من خلال مساهمتها في مشاريع نوعية ومبتكرة محلياً وعالمياً.
وتشغل النساء نحو رُبع المناصب القيادية في «مصدر»، وتعمل الشركة على توفير كافة وسائل الدعم والتمكين للموظفات الإماراتيات، لاسيما الشابات منهن، اللواتي تعول عليهن الشركة في مواصلة مسيرة الإنجازات ودفع عجلة نمو قطاع الطاقة المتجددة وتعزيز التنمية المستدامة من خلال المشاركة والإشراف على مشاريع الشركة المتنوعة سواء داخل الدولة أو حول العالم.

  • محمد جميل الرمحي
    محمد جميل الرمحي


وبمناسبة يوم المرأة الإماراتية، أكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، أن ما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات رائدة في شتى الميادين، هو ثمرة رؤية القيادة الرشيدة ودعمها الكبير، حيث جعلت تمكين المرأة أولوية استراتيجية، وركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة للدولة.
وقال: استطاعت المرأة الإماراتية أن تثبت كفاءتها وجدارتها في مواقع صنع القرار، وفي مجالات العلوم والابتكار وريادة الأعمال والاستثمار، وأسهمت بفاعلية في تعزيز مكانة دولة الإمارات إقليمياً وعالمياً.
وأضاف الرمحي: تماشياً مع شعار هذا العام «يداً بيد نحتفي بالخمسين»، نجددّ في مصدر التزامنا الراسخ بدعم الكفاءات النسائية وتمكينها من الإبداع والتميّز في مجالات الطاقة النظيفة والاستدامة، حيث نفخر بأن المرأة تشغل اليوم أدواراً محورية في فرقنا التنفيذية والفنية، وتقود مشاريع نوعية في أكثر من 40 دولة حول العالم، ونحن نؤمن بدورها كشريك رئيسي في تحقيق أهداف الاستدامة والطاقة المتجددة، ونعمل على توفير بيئة عمل محفّزة وداعمة، تضمن تكافؤ الفرص، وتشجع على الابتكار، وتُعزز من مشاركتها الفاعلة في قيادة المشاريع والمبادرات المستقبلية.
وأشار الرمحي إلى أن تمكين المرأة ليس مجرد التزام أخلاقي أو مسؤولية اجتماعية فحسب، بل هو استثمار في مستقبل أكثر تقدماً واستدامة، ونحن في «مصدر» ماضون في دعم المرأة الإماراتية لتكون دائماً نموذجاً عالمياً يحتذى به.

  • لمياء فواز
    لمياء فواز


دور محوري

بدورها، قالت الدكتورة لمياء نواف فواز، المدير التنفيذي لإدارة الهوية المؤسسية والمبادرات الاستراتيجية في «مصدر»: «وضعت مصدر منذ تأسيسها تمكين المرأة في صميم استراتيجيتها، إيماناً منها بالدور المحوري الذي تؤديه في بناء مستقبل أكثر استدامة، وحرصت الشركة على ترجمة هذا النهج إلى مبادرات ومشاريع عملية، أسهمت في تعزيز حضور المرأة في مختلف مجالات الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة، وعملت الشركة على توفير بيئة عمل متكاملة تضمن تكافؤ الفرص وتتيح للنساء إبراز إمكاناتهن القيادية والإبداعية على المستويين المحلي والعالمي».
وأشارت فوّاز إلى الدعم الكبير الذي تحظى به المرأة الإماراتية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، وحرص سموها الدائم على توفير جميع مقومات التمكين والتطوير للنساء الإماراتيات في مختلف المجالات، الأمر الذي جعل من المرأة الإماراتية نموذجاً للطموح والإنجاز، ونحن نفتخر بأن نساءنا يتولين اليوم مسؤوليات قيادية، مما يعكس قدرة المرأة الإماراتية على المساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية الدولة وترسيخ ريادتها في مجالات الاستدامة والطاقة المتجددة.

  • شيماء الجرمن
    شيماء الجرمن


برامج تدريب
من جانبها، قالت شيماء الجرمن، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في «مصدر»: تولي مصدر تمكين المرأة وفتح مجالات الإبداع أمامها أولويةً استراتيجية، ولذلك تحرص الشركة على توفير برامج تدريب وتأهيل نوعية تمنح الكفاءات النسائية آفاقاً واسعة لتولي أدوار قيادية في قطاع الطاقة النظيفة، ونفخر بوجود كوادر نسائية إماراتية مبدعة تسهم بجهودها وخبراتها في تطوير حلول مبتكرة لمواجهة تحديات البيئة والمناخ، وتعزيز التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات.
وأضافت الجرمن: «أثبتت المرأة الإماراتية تفوقها في مجالات الريادة والابتكار، وكرّست دورها المهم في صياغة مستقبل مستدام، ونحن ملتزمون بمواصلة دعمها وتوفير كافة السبل التي تمكّنها من الإبداع وإحداث تأثير إيجابي».


كفاءات شابة

وتمثل مسيرة القيادات النسائية في «مصدر» نموذجاً مُلهماً يجسّد ما يمكن للمرأة الإماراتية أن تحققه من إنجازات، حين تتوفر لها بيئة داعمة وفرص متكافئة، ولم تقتصر هذه النجاحات على النساء في المناصب الإدارية، بل امتدت لتشمل جيلاً من الكفاءات النسائية الشابة.
ويعكس هذا التناغم بين الخبرات والتطلعات الواعدة رؤية «مصدر» الشاملة في تمكين المرأة على اختلاف مواقعها، وإتاحة المجال أمامها لتكون شريكاً فاعلاً في إحداث نقلة نوعية نحو مستقبل أكثر استدامة.

  •  سلوان النهدي
    سلوان النهدي


وفي هذا الصدد، تقول سلوان النهدي، مهندسة مشاريع في قسم تسليم المشاريع بـ«مصدر»: «انضممت إلى مصدر لما وجدته فيها من ثقافة عمل تقوم على التعاون والابتكار والسعي لتحقيق أثر إيجابي محلياً وعالمياً.. أشعر بالفخر لكوني جزءاً من فريق يسهم في تنفيذ مشاريع طاقة نظيفة ذات أثر ملموس، وأحرص يومياً على التعلم وتطوير مهاراتي والمشاركة في بناء مستقبل أكثر استدامة، انطلاقاً من قناعتي بأن العمل في مصدر يتجاوز حدود الوظيفة، ليكون رسالة تحمل بصمة حقيقية في عالم الطاقة النظيفة».

  •  مهرة الهوت
    مهرة الهوت


ومن جهتها قالت مهرة الهوت، مهندسة التكنولوجيا في قسم الهندسة بـ«مصدر»: «بدأت مسيرتي مع «مصدر» منذ عام 2024 بدافع المساهمة في الجهود الرامية لإحداث نقلة نوعية في مجال الطاقة النظيفة، وخوض تحديات جديدة تساهم في تطوير مهاراتي وإحداث تأثير حقيقي على نطاق عالمي، حيث أتيح لي المساهمة في مشاريع رائدة مثل مشروع تجريبي يدمج بين الطاقة الشمسية والزراعة المستدامة بهدف تحسين استخدام الأراضي وكفاءة الموارد. وتؤكد «مصدر» من خلال هذه المشاريع المهمة التزامها بالابتكار وتعزيز التكامل بين الطاقة النظيفة والأمن الغذائي، وتتيح لي الشركة اكتساب تجربة غنية للتطور وصقل مهاراتي على الصعيدين المهني والشخصي، ومنحي الفرصة للمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة».

  •  نورة البلوشي
    نورة البلوشي


من جانبها قالت نورة البلوشي، محلّل في قسم الحوكمة البيئية والمسؤولية الاجتماعية بـ«مصدر»: «التحقت بشركة مصدر انطلاقاً من شغفي بالتنمية المستدامة ورغبتي في تحقيق أثر بيئي واجتماعي إيجابي وفعّال، وأفخر بقيادة الدراسات البيئية والاجتماعية لعدد من المشاريع الحيوية في الدولة، بما في ذلك أنظمة بطاريات تخزين الطاقة، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتقنيات الهيدروجين، إضافة إلى تطوير آليات مبتكرة لدعم المشاريع وتعزيز ثقافة الاستدامة داخل بيئة العمل. إن العمل في مصدر يمثل بالنسبة لي فرصة قيمة للمشاركة في مشاريع تسهم في تحقيق أهداف الطاقة النظيفة وتنمية المجتمعات والحفاظ على البيئة».
وقالت شيخة القبيسي، محلل في قسم تطوير الأعمال (منطقة آسيا والمحيط الهادئ) بـ«مصدر»: «انضممت إلى مصدر لأكون جزءاً من مسيرة الشركة الرائدة ومساعيها للنهوض بقطاع الطاقة النظيفة وترسيخ دعائم الاستدامة، ولرد الجميل لوطني. لقد اكتسبت خبرات ومعارف قيّمة، وأسهمت في مشاريع مؤثرة، أحرص على إدارتها بمهنية عالية دعماً لأهداف الشركة. وأطمح إلى المساهمة في تحقيق هدف مصدر بالوصول إلى 100 جيجاواط من الطاقة المتجددة بحلول 2030، وأن أسهم في تحفيز الشباب الإماراتي على مواصلة العمل والمثابرة وخدمة وطننا الغالي».


طباعة   البريد الإلكتروني