Slider
*عدن تستضيف النسخة الثالثة من «مختبر الابتكار الاجتماعي» تحت شعار «الاقتصاد الأزرق»*

*عدن تستضيف النسخة الثالثة من «مختبر الابتكار الاجتماعي» تحت شعار «الاقتصاد الأزرق»*

*عدن تستضيف النسخة الثالثة من «مختبر الابتكار الاجتماعي» تحت شعار «الاقتصاد الأزرق»*

 

*كتب / عبدالسلام هائل*  

*تصوير / زكي اليوسفي*

 

احتضنت العاصمة المؤقتة عدن وعلى قاعة مجمع عدن مول السياحي والتجاري ،صباح اليوم فعاليات النسخة الثالثة من مختبر الابتكار الاجتماعي، تحت شعار «الاقتصاد الأزرق»، برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، وبدعم من مجموعة هائل سعيد أنعم والاتحاد الأوروبي، وتنفيذ مؤسسة رواد، بالتنسيق مع شركة ديب روت.

 

ويشارك في نسخة العام الجاري 2026 نحو 30 فريقاً من الشباب والشابات بمشاريع ابتكارية لاستغلال الاقتصاد الأزرق، والمتمثل في الثروة البحرية والسمكية والصناعية والسياحية، التي تزخر بها سواحل اليمن الممتدة على البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي بطول يزيد عن 2400 كيلومتر.

 

وفي الحفل الافتتاحي، نقل وزير النقل محسن حيدرة العمري تحيات وتهاني رئيس مجلس الوزراء للمشاركين، معبراً عن شكره لمجموعة هائل سعيد أنعم ممثلة بنائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لإقليم اليمن الأستاذ رشاد هائل، وللاتحاد الأوروبي على دعمهم للنسخة الثالثة من المختبر المكرسة للاقتصاد الأزرق.

 

وأكد الوزير حرص الحكومة على دعم الابتكار الاجتماعي، وإقامة شراكة حقيقية مع القطاع الخاص لتحويل ابتكارات الشباب إلى واقع عملي، مشيراً إلى أولوية تطوير وتشغيل الموانئ والحفاظ على الملاحة البحرية في ظل الظروف الراهنة.

 

من جانبه، أشاد نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة هائل سعيد أنعم رشاد هائل سعيد، بدور الشباب المبدعين كصناع للمستقبل وشركاء للتنمية، معتبراً المختبر مساراً عملياً ومنهجياً سيحدث فارقاً في مسيرة تعافي الاقتصاد الوطني.

 

وقال إن اختيار «الاقتصاد الأزرق» لم يكن مصادفة، فاليمن بموقعه وسواحله يمتلك كنزاً استراتيجياً قادراً على خلق فرص عمل مستدامة، لافتاً إلى أن الابتكار الاجتماعي أداة لتحويل تحديات القطاع إلى فرص استثمارية تعز الأمن الغذائي والتنمية المحلية في المحافظات الساحلية.

 

وأكد أن نجاح رؤية الاقتصاد الأزرق يعتمد على الشراكة الفاعلة بين الحكومة والقطاع الخاص، مشيراً إلى أن نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص تمثل المدخل الواقعي لتنشيط الاقتصاد، وأن المختبر يمثل مساحة لاختبار هذه النماذج وتطويرها.

 

وثمّن دور الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، لدعمهم المستمر للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، معتبراً الاستثمار في بناء قدرات الإنسان اليمني هو الاستثمار الأبقى.

 

بدوره، أكد سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سمبونيه التزام الاتحاد بمواصلة دعم الابتكار المجتمعي في اليمن، لتعزيز الاقتصاد وتمكين الحكومة من تحقيق التنمية المستدامة وفتح آفاق اقتصادية جديدة تحسن سبل عيش اليمنيين.

 

وأوضح أن مشروع «وثبة» يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في الابتكار والاستثمار، ويثبت قدرة الشباب اليمني على تقديم حلول مبتكرة في القطاعات الزراعية والسمكية.

 

كما ألقى كلمات كل من مفيد الشيباني المدير التنفيذي لمؤسسة رواد، وأحمد نور الدين مدير مشروع وثبة في شركة ديب روت، استعرضوا خلالها أهداف وأهمية انطلاق النسخة الثالثة من المختبر.

 

وتخلل الحفل عرض أفلام توثيقية وعروض للمشاريع الناجحة، وفقرات فنية قدمت خلالها الفرقة الفنية عدداً من الأغاني العدنية.

 

واختتم الحفل بجولة لوزير النقل محسن حيدرة، وسفير الاتحاد الأوروبي باتريك سمبونيه، ورشاد هائل نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لإقليم اليمن ، ونذير الشميري رئيس فريق العمل بإقليم اليمن، في معرض المشاريع المشاركة، حيث أشادوا بمستوى الأفكار والابتكارات التي تعكس وعي الشباب وقدرتهم على الإسهام في التنمية المستدامة.

 

حضر الفعالية عدد من المسؤولين ورجال المال والأعمال ومدراء الإدارات في مجموعة هائل سعيد أنعم.

 

-


طباعة   البريد الإلكتروني