محررو الإستثمار

مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق مختبر الذكاء الاصطناعي لقيادة مرحلتها القادمة من التحول
مبادرة على مستوى المجموعة تهدف إلى تحديد وتطوير وتوسيع نطاق فرص الذكاء الاصطناعي ذات التأثير العالي لتعزيز الإنتاجية والابتكار والنمو.
نبيل هائل سعيد: يمثل مختبر هائل سعيد أنعم وشركاه للذكاء الاصطناعي فصلاً جديداً في رحلة تحولنا. نحن ندمج عقوداً من الخبرة والمواهب والمرونة التي تتمتع بها المجموعة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير أساليب العمل، وطرق المنافسة، وسبل النمو.
دبي – أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه عن إطلاق "مختبر هائل سعيد أنعم وشركاه للذكاء الاصطناعي"، وهو مبادرة على مستوى المجموعة تهدف إلى تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المسؤول في كافة قطاعات الأعمال، وتحويل فرص الذكاء الاصطناعي إلى نتائج ملموسة.
يأتي هذا الإطلاق عقب تقييم شامل لفرص الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات العمل، حيث تم تحديد ٢٢٩ فرصة، جرى تقليصها لاحقاً إلى ٣٨ فرصة ذات أولوية بناءً على تأثيرها المحتمل وجدواها.
لإطلاق المختبر وتحديد أولوياته، جمعت المجموعة أكثر من ٤٠ قائداً من مختلف شركاتها وقطاعاتها وإداراتها في جلسة عمل استمرت يومين، ركزت على الانتقال من مرحلة الأفكار إلى مرحلة التنفيذ.
سيركز مختبر هائل سعيد أنعم وشركاه للذكاء الاصطناعي على أربعة مجالات رئيسية: بناء قدرات الذكاء الاصطناعي لدى القوى العاملة، وتمكين الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي متكاملة، واستكشاف أعمال جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي.
يدير المختبر كل من محمد نبيل هائل سعيد وثيو بريوارد، اللذين سيشرفان على تنفيذ استراتيجيته والتنسيق مع مختلف شركات المجموعة.
ومن المقرر أن يعقد مختبر هائل سعيد أنعم وشركاه للذكاء الاصطناعي شراكات مع كبرى شركات الذكاء الاصطناعي ومزودي التكنولوجيا والخبراء من جميع أنحاء العالم، لجلب أفضل القدرات والخبرات والابتكارات العالمية إلى المجموعة.
قال الأستاذ نبيل هائل سعيد، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه – إقليم اليمن: "يمثل مختبر هائل سعيد أنعم وشركاه للذكاء الاصطناعي فصلاً جديداً في رحلة تحولنا. نحن ندمج عقوداً من الخبرة والمواهب والمرونة التي تتمتع بها المجموعة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير أساليب العمل، وطرق المنافسة، وسبل النمو."
وأضاف: "طموحنا ليس مجرد استكشاف الذكاء الاصطناعي، بل تحويله إلى أثر ملموس. سنستخدمه لزيادة الإنتاجية، وتحسين اتخاذ القرار، وتعزيز أعمالنا، وتمكين كوادرنا. المستقبل لا ينتظر، ومجموعة هائل سعيد أنعم لن تنتظر أيضاً."
وفقاً لنموذج عمل المختبر، ستقود شركات وإدارات المجموعة مبادرات الذكاء الاصطناعي الفردية، بدعم من خبرات المختبر وحوكمته ومبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول، لضمان نشر هذه التقنيات بشكل آمن وأخلاقي وفعال في جميع أنحاء العمل. يبني المختبر على رحلة التحول الأوسع للمجموعة، وسيساهم في دفع هذا التقدم قدماً من خلال تحويل الابتكار إلى حلول عملية ونتائج تجارية ملموسة.
