لم تكن الورود لرائدة الأعمال نجوى بنت سالم بن محسن الرقيشي مجرد ألوان تفترش الباقات، وإنما لغة حلم بدأت من منزلها في عام 2016، حين كانت تنسّق الزهور كهواية تملؤها الشغف.
تفاصيل الخبر في : جريدة عمان
لم تكن الورود لرائدة الأعمال نجوى بنت سالم بن محسن الرقيشي مجرد ألوان تفترش الباقات، وإنما لغة حلم بدأت من منزلها في عام 2016، حين كانت تنسّق الزهور كهواية تملؤها الشغف.
تفاصيل الخبر في : جريدة عمان