يقول محللون إن طهران واصلت الاعتماد على أساليبها المعتادة للالتفاف على العقوبات الأميركية، إذ تُرسل شحناتها إلى منطقة تعرف باسم "الحدود الشرقية الخارجية للموانئ" الواقعة خارج المياه الإقليمية الماليزية، وهي نقطة تتوسط تقريباً الطريق البحري بين إيران والصين.
تفاصيل الخبر في : اندبندنت عربية