بينما تتدفق المياه عبر الفرات بعد أعوام من الانحسار، يجد العراق نفسه أمام فرصة نادرة لإعادة بناء جزء من أمنه المائي، وتعزيز خزاناته، ودعم قطاعه الزراعي، وإنعاش بيئته الطبيعية. لكن نجاح هذه المهمة سيعتمد على الإدارة والتخطيط أكثر مما يعتمد على كمية المياه نفسها.
تفاصيل الخبر في : اندبندنت عربية