في أوقات المحن والأزمات يسقط المبرر الأخلاقي لجشع الأرباح ويغدو السكوت عنه تواطؤًا، فالوطن أوسع وأعظم من أن يُختزل في مجرد سوق لتكديس الثروات على حساب إنسان لا ينبغي أبدًا أن يُعامل كرقم عابر في معادلات الربح والخسارة! حين يئن
في أوقات المحن والأزمات يسقط المبرر الأخلاقي لجشع الأرباح ويغدو السكوت عنه تواطؤًا، فالوطن أوسع وأعظم من أن يُختزل في مجرد سوق لتكديس الثروات على حساب إنسان لا ينبغي أبدًا أن يُعامل كرقم عابر في معادلات الربح والخسارة! حين يئن