رؤساء شركات لـ«الاتحاد»: «أديبك 2026» يعزز فرص نمو وتوسع الشركات محلياً ودولياً

الإمارات
الاتحاد الاماراتية

حسام عبدالنبي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة
تجارب الأطفال خارج المدارس والحضانات

أجمع مسؤولون ورؤساء شركات مشاركون في فعاليات «أديبك 2026»، الذي اختتمت فعالياته أمس الأول، على أن المشاركة في الحدث العالمي تكتسب أهمية خاصة للشركات المحلية والعالمية، إذ يعد منصة لعرض الفرص التي تمكن الشركات من النمو والتوسع سواء محلياً أو دولياً.
وقالوا لـ «الاتحاد»، إن دورة العام الحالي من «أديبك» وفرت فرصاً في الاطلاع على أبرز الحلول والفرص والتي تزيد من كفاءة ومرونة العمليات، وتضمن استمرارية العمليات في أوقات المتغيرات العالمية المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية.
وأضافوا أن «أديبك» أثبت على مدار سنوات مضت أهميته باعتباره الحدث الأبرز في قطاع الطاقة، والذي يفتح المجال أمام الشركات لعقد الشراكات والتعاون في تنفيذ المشاريع القائمة وقيد التطوير، مؤكدين أن «أديبك» يعد المكان الوحيد الذي يمكن أن يتجمع فيه هذا العدد الهائل من الشركات في وقت واحد لتستعرض أبرز الحلول الجديدة والمبتكرة، لاسيما تلك القائمة على استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية.

تعاون دولي
قال الدكتور ياسر زغلول، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إن إم دي سي جروب»، إن المشاركة في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، تمثل أهمية خاصة لتعزيز الشراكات والتعاون مع الموردين والشركاء الدوليين من مختلف أنحاء العالم، حيث يجمع الحدث قادة الحكومات ومنتجي الطاقة والمستثمرين وشركات التكنولوجيا والخبراء التقنيين؛ بهدف دفع الشراكات والمشاريع والاستثمارات اللازمة لتأمين إمدادات الطاقة اليوم، وبناء القدرات التي يتطلبها النمو في المستقبل، مشيراً إلى أن المشاركة في الحدث العالمي تمثل أهمية خاصة لمجموعة «إن إم دي سي جروب»، حيث تقدر حجم المشاريع قيد التطوير بنحو 100 مليار درهم، ما يتطلب التعاون والمشاركة مع الشركاء من أجل زيادة الكفاءة والإنتاجية، وضمان استمرارية العمليات بكفاءة ومرونة، لاسيما في ظل التحديات الجيوسياسية والتغيرات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية.

فرص للتوسع
من جهته، قال فاليريو سولداني، المفوّض التجاري الإيطالي ومدير مكتب الوكالة الإيطالية للتجارة في دبي، إن المشاركة في «أديبك 2026» تتيح فرصاً جديدة للتوسع، لاسيما في المجالات المرتبطة بالتحول في قطاع الطاقة، مثل خفض الانبعاثات الكربونية والهيدروجين والتقنيات منخفضة الانبعاثات، وبما يعزز حضور الحلول التقنية الإيطالية في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأضاف أنه نظراً لأهمية الحدث، فإن الجناح الوطني الإيطالي هذا العام تم تنظيمه بالتعاون مع أربع جمعيات صناعية إيطالية رائدة، هي اتحاد الجمعيات الإيطالية للصناعات الميكانيكية والهندسية، والاتحاد الوطني للشركات الكهروتقنية والإلكترونية، والجمعية الإيطالية لهندسة المنشآت الصناعية، والاتحاد الإيطالي لتقنيات ومكوّنات الميكاترونكس للطاقة المائعة ونقل القدرة والأتمتة الذكية والتحكم في المنتجات والعمليات الصناعية، مؤكداً أن المشاركة الواسعة لهذه الجمعيات في «أديبك 2026» استهدفت توسيع فرص وصول الشركات الإيطالية إلى الأسواق الدولية، وتعزيز قدرتها التنافسية في قطاع الطاقة.

حقول رقمية
أفاد علاء السعدي، نائب الرئيس لقطاع الطاقة والرئيس التنفيذي للعمليات في الشرق الأوسط لدى «IEC Telecom» أن الشركة التي تعد مشغلاً دولياً لخدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ومتخصصاً في الإدارة الذكية للشبكات، تحرص على المشاركة في المعرض سنوياً، باعتباره أحد أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في قطاع الطاقة، كما جاءت دورة العام الحالي في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة تسارعاً ملحوظاً في التحول نحو العمليات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، موضحاً أنه وفقاً لأبحاث القطاع، من المتوقع أن يصل حجم سوق حقول النفط الرقمية في الإمارات إلى 1.21 مليار دولار بحلول عام 2030، وهذا التحول الرقمي يفرض واقعاً تشغيلياً أساسياً مفاده أن الاعتماد على الأنظمة الرقمية، بمجرد تبنّيها، يصبح ضرورة تشغيلية مستمرة لا يمكن التراجع عنها.
وقال السعدي، إن المعرض يعد فرصة مهمة لاستعراض أبرز الحلول التي توفرها الشركة بالتعاون مع شركائها في الإمارات، حيث تقدم حلولاً متطورة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركة «سبيس 42» الإماراتية الرائدة ما يمثل نهجاً جديداً لتعزيز المرونة التشغيلية للمنشآت البحرية.
وأوضح علاء السعدي، أن الشركة أطلعت الشركات العالمية خلال «أديبك 2026» على نهجها في العمل من خلال وحدتي أعمال رئيسيتين، هما «الخدمات الفضائية» و«الحلول الذكية»، حيث تتولى «الخدمات الفضائية» تشغيل أسطول من الأقمار الاصطناعية الثابتة بالنسبة للأرض، بما في ذلك شبكة «الثريا» للاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية، لتوفير خدمات اتصال آمنة وموثوقة عبر البر والبحر والجو في أكثر من 120 دولة.