مشاركون في «منتدى الغذاء المستقبلي»: الإمارات تعزز مرونة سلاسل الإمداد الغذائي

الإمارات
الاتحاد الاماراتية


دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة
العالمي للغذاء» يجمع الشركات والمستهلكين


أكد قادة وخبراء قطاع الأغذية والمشروبات أهمية مسار تعزيز مرونة المنظومة الغذائية في دولة الإمارات، في ظل التحديات التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية، في ختام فعاليات منتدى الغذاء المستقبلي 2026 الذي انعقد تحت رعاية وزارة الاقتصاد والسياحة، واستضافة مجموعة مصنّعي الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات (FBMG) وتجمّع الإمارات للغذاء في فندق ومركز مؤتمرات لو ميريديان دبي يومي 29 و30 سبتمبر، وجمع أكثر من 750 من الرؤساء التنفيذيين وصناع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم، حيث ناقشوا سبل تعزيز الأمن الغذائي وترسيخ منظومة أكثر مرونة واستدامة لمواجهة التحديات المستقبلية.
وفي افتتاح الدورة الثامنة للمنتدى، أكد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن دولة الإمارات، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، تولي قطاع الغذاء أهمية كبيرة ضمن جهودها لتعزيز الأمن الغذائي وتطوير منظومة غذائية متكاملة تشمل الإنتاج المحلي، والزراعة والتكنولوجيا الزراعية، والتصنيع الغذائي، والتخزين، وسلاسل الإمداد.
وقال معاليه: «تواصل وزارة الاقتصاد والسياحة دعم هذه الجهود من خلال تطوير البيئة الاقتصادية للقطاع وتعزيز التكامل بين مختلف مكوناته، وفي هذا الإطار، جاء تطوير «التجمع الاقتصادي للغذاء» كأول تجمع اقتصادي في الدولة، ليجمع مختلف الجهات والشركات والمؤسسات المعنية ويعزز العمل المشترك بينها».
وأضاف معاليه: «ويمثل «منتدى مستقبل الصناعات الغذائية» منصة مهمة لتعزيز هذا التعاون بين مختلف أطراف المنظومة، وتوفُّر مساحة لتبادل الخبرات واستعراض الحلول وبناء الشراكات التي تسهم في تطوير القطاع وفتح فرص جديدة للنمو والاستثمار. ومع استمرار هذا التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية، نواصل ترسيخ نموذج اقتصادي يوسع فرص الشركات الإماراتية، ويعزّز حضورها في الأسواق الإقليمية والعالمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031» لتعزيز مكانة دولة الإمارات ضمن أفضل 10 دول عالمياً في مؤشر الأمن الغذائي خلال العقد المقبل».
ومن جانبه، قال صالح لوتاه، رئيس مجموعة منتجي ومصنعي الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات: «يشهد قطاع الأغذية والمشروبات اليوم تحولات متسارعة تتطلب مستوى غير مسبوق من التعاون بين مختلف الجهات المعنية. ويلعب «تجمّع الإمارات للغذاء» دوراً حيوياً في توفير منصة تجمع جهود القطاع تحت مظلة واحدة لدفع النمو وتعزيز القدرة التنافسية. ومن خلال مبادرات مثل «منتدى مستقبل للصناعات الغذائية»، نعمل معاً على معالجة التحديات المشتركة عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة الغذائية، وتسريع وتيرة التقدم وبناء مستقبل أكثر استدامة ومرونة للقطاع. نحن هنا اليوم لنرسم معاً ملامح المرحلة المقبلة من مسيرة القطاع الغذائي في دولة الإمارات».
كما شهدت الجلسة الافتتاحية كلمة ألقاها أماث باتي سين، المدير العام لمنتدى النظم الغذائية في أفريقيا، استعرض خلالها فرص تعزيز التعاون بين دولة الإمارات والقارة الأفريقية في مجالات الأمن الغذائي ودعم النظم الغذائية المستدامة، بما يخدم الأولويات المشتركة للجانبين.
وتناول المنتدى مجموعة واسعة من القضايا التي تشكّل مستقبل قطاع الأغذية والمشروبات، بما في ذلك بناء أنظمة غذائية أكثر مرونة، وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد العالمية، ورفع الكفاءة الصناعية والإنتاج الدائري، والتعامل مع تحديات التقلبات المناخية، وتوسيع استخدام الحلول الرقمية لتتبع المنتجات الغذائية، إلى جانب تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية الخاصة بسلامة الغذاء.
وأقيم «منتدى مستقبل الصناعات الغذائية» برعاية «وادي تكنولوجيا الغذاء»، بالشراكة مع «دبي للاقتصاد والسياحة»، بينما شملت قائمة الشركاء المؤسسين كلاً من «نسلته» و«إفكو»، وضمَّت قائمة الشركاء البلاتينيين كلاً من «بيبسيكو» و«الإسلامي» و«تيلدا» و«المراعي». في حين تولى «مركز أبوظبي للأغذية» دور الشريك في مجال سلاسل التوريد، واضطلعت «موانئ دبي العالمية» بدور شريك تمكين التجارة. وضمّت قائمة الشركاء الاستراتيجيين كلاً من «مجرى» - الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، و«نعمة»، و«ICCA»، إلى جانب «آبكو»، الشريك الاستراتيجي للاتصال.