أبوظبي (الاتحاد)
تنظّم غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات «CCI France UAE»، بالتعاون مع جامعة السوربون أبوظبي، النسخة الثانية من منتدى الأعمال الإماراتي الفرنسي «آفاق الذكاء الاصطناعي 2026»، وذلك يوم
22 سبتمبر الجاري في مقر الجامعة بأبوظبي.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون الإماراتي الفرنسي في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم التواصل بين منظومتي الابتكار والتكنولوجيا في البلدين، بما يسهم في تطوير الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والحكومية والاستثمارية والصناعية.
ويجمع المنتدى نخبة من صنّاع السياسات والباحثين والمستثمرين وروّاد الأعمال وقادة التكنولوجيا من دولة الإمارات وفرنسا وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط، لبحث الاتجاهات المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي واستشراف فرص توظيف تقنياته في قطاعات الأعمال والصناعة والمجتمع.
ويركّز المنتدى على مختلف مكونات منظومة الذكاء الاصطناعي، بدءاً من البحث العلمي والأكاديمي، مروراً بالاستثمار وريادة الأعمال، وصولاً إلى التطبيقات الصناعية، إلى جانب بحث فرص دعم الشركات الناشئة الفرنسية وتوسيع حضورها في الأسواق الإماراتية، وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
وقالت أغنيس لوبيز كروز، مديرة غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات «CCI France UAE»: إن النسخة الأولى من منتدى «آفاق الذكاء الاصطناعي» حققت نجاحاً لافتاً وأسهمت في ترسيخ مكانته منصّة لتعزيز التعاون بين الإمارات وفرنسا في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن النسخة الثانية تأتي امتداداً لهذا الزخم، وتهدف إلى تعزيز التواصل بين منظومتي البلدين، واستعراض فرص الاستثمار والتعاون، وبحث إمكانية إقامة شراكات استراتيجية بين المبتكرين والمستثمرين والمؤسسات الإماراتية والفرنسية، بما يدعم تطوير منظومة ذكاء اصطناعي مستدامة وقادرة على المنافسة عالمياً.
من جانبها، أكدت البروفيسورة ناتالي مارسيال-بْراز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي، أن العلاقات الإماراتية الفرنسية توفر فرصاً متنامية للتعاون في مجالات التعليم والبحث والابتكار، مشيرة إلى أن الجامعة تسهم، من خلال المنتدى، في دعم الحوار بين نخبة من المتخصصين في الذكاء الاصطناعي من الأوساط الأكاديمية والصناعية والحكومية والاستثمارية، في إطار أجندة الجامعة لعام 2026 الذي أعلنته «عام الذكاء الاصطناعي»، موضحة أن المنتدى يركّز على تعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والابتكار والتطوير المسؤول للتقنيات الحديثة.
ويناقش المنتدى عدداً من الموضوعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، من بينها الذكاء الاصطناعي السيادي وحماية البيانات، والرعاية الصحية والطب الدقيق، والطاقة والبنية التحتية، وتجارة التجزئة والتجارة القائمة على الوكلاء، إلى جانب دور العلوم الإنسانية الرقمية في دعم مستقبل الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن يستقطب المنتدى، الذي يقام على مدى يوم واحد، أكثر من 300 شخصية من المسؤولين والخبراء والمتخصصين في القطاعات الحكومية والأكاديمية والصناعية والاستثمارية،
ويتضمن برنامج المنتدى جلسات حوارية عامة ومتخصصة، وعروضاً لمشاريع الشركات الناشئة، إلى جانب جلسات تستعرض رؤى وتحليلات حول مستقبل التعاون والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
كما يتضمن المنتدى «قرية الابتكار» التي تستعرض عدداً من التجارب والتطبيقات والحلول التقنية القائمة على الذكاء الاصطناعي.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون الإماراتي الفرنسي في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم التواصل بين منظومتي الابتكار والتكنولوجيا في البلدين، بما يسهم في تطوير الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والحكومية والاستثمارية والصناعية.
ويجمع المنتدى نخبة من صنّاع السياسات والباحثين والمستثمرين وروّاد الأعمال وقادة التكنولوجيا من دولة الإمارات وفرنسا وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط، لبحث الاتجاهات المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي واستشراف فرص توظيف تقنياته في قطاعات الأعمال والصناعة والمجتمع.
ويركّز المنتدى على مختلف مكونات منظومة الذكاء الاصطناعي، بدءاً من البحث العلمي والأكاديمي، مروراً بالاستثمار وريادة الأعمال، وصولاً إلى التطبيقات الصناعية، إلى جانب بحث فرص دعم الشركات الناشئة الفرنسية وتوسيع حضورها في الأسواق الإماراتية، وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
وقالت أغنيس لوبيز كروز، مديرة غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات «CCI France UAE»: إن النسخة الأولى من منتدى «آفاق الذكاء الاصطناعي» حققت نجاحاً لافتاً وأسهمت في ترسيخ مكانته منصّة لتعزيز التعاون بين الإمارات وفرنسا في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن النسخة الثانية تأتي امتداداً لهذا الزخم، وتهدف إلى تعزيز التواصل بين منظومتي البلدين، واستعراض فرص الاستثمار والتعاون، وبحث إمكانية إقامة شراكات استراتيجية بين المبتكرين والمستثمرين والمؤسسات الإماراتية والفرنسية، بما يدعم تطوير منظومة ذكاء اصطناعي مستدامة وقادرة على المنافسة عالمياً.
من جانبها، أكدت البروفيسورة ناتالي مارسيال-بْراز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي، أن العلاقات الإماراتية الفرنسية توفر فرصاً متنامية للتعاون في مجالات التعليم والبحث والابتكار، مشيرة إلى أن الجامعة تسهم، من خلال المنتدى، في دعم الحوار بين نخبة من المتخصصين في الذكاء الاصطناعي من الأوساط الأكاديمية والصناعية والحكومية والاستثمارية، في إطار أجندة الجامعة لعام 2026 الذي أعلنته «عام الذكاء الاصطناعي»، موضحة أن المنتدى يركّز على تعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والابتكار والتطوير المسؤول للتقنيات الحديثة.
ويناقش المنتدى عدداً من الموضوعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، من بينها الذكاء الاصطناعي السيادي وحماية البيانات، والرعاية الصحية والطب الدقيق، والطاقة والبنية التحتية، وتجارة التجزئة والتجارة القائمة على الوكلاء، إلى جانب دور العلوم الإنسانية الرقمية في دعم مستقبل الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن يستقطب المنتدى، الذي يقام على مدى يوم واحد، أكثر من 300 شخصية من المسؤولين والخبراء والمتخصصين في القطاعات الحكومية والأكاديمية والصناعية والاستثمارية،
ويتضمن برنامج المنتدى جلسات حوارية عامة ومتخصصة، وعروضاً لمشاريع الشركات الناشئة، إلى جانب جلسات تستعرض رؤى وتحليلات حول مستقبل التعاون والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
كما يتضمن المنتدى «قرية الابتكار» التي تستعرض عدداً من التجارب والتطبيقات والحلول التقنية القائمة على الذكاء الاصطناعي.