رشا طبيلة (أبوظبي)
أكدت قياديات إماراتيات يعملن في «ميرال»، أن المرأة الإماراتية شريك رئيسي في صياغة وبناء تجارب ترفيهية استثنائية للزوّار في أبوظبي، والعمل في جميع القطاعات والابتكار والتألق، وفي
الوقت نفسه تعكس الضيافة والثقافة الإماراتية.
وقالت تغريد السعيد، المديرة التنفيذية لإدارة التسويق والاتصال والفعاليات في «ميرال»: نعمل في «ميرال» على تقديم أبوظبي للعالم، حيث لا يتعلق الأمر فقط بالترويج لوجهة أو إطلاق مشروع جديد، بل بصناعة تجارب استثنائية تبقى في الذاكرة، وتدفعنا في كل مرة إلى رفع سقف طموحاتنا.
وأضافت: «هذه التجارب لا يصنعها شخص واحد أو تخصص واحد، بل تقف خلفها فرق متنوعة تعمل بروح واحدة، تجمع بين الإبداع والخبرة والطموح، وتؤمن بأن التفاصيل الصغيرة يمكن أن تصنع لحظات وتجارب لا تُنسى.
وأكدت السعيد أن شعار يوم المرأة الإماراتية لهذا العام «بنظهر الأقوى والأفضل» معنى يتجاوز الإنجاز الفردي، حيث نظهر أقوى عندما نعمل كفريق واحد، برؤية واحدة وهدف مشترك.
وقالت السعيد: «في الإمارات، أرى أن قوّتنا تنطلق أيضاً من حبنا لأرضنا واعتزازنا بهويتنا، ومن رغبتنا الصادقة في أن نشارك العالم ما يميز وطننا، فنحن متمسكون بجذورنا، وفي الوقت نفسه منفتحون على العالم، نرحّب بالناس والثقافات والأفكار المختلفة، ونحوّل هذا التنوع إلى مصدر للإبداع والتطور».
تطور المسيرة
وفي نفس السياق، قالت عزة الشرهان، الرئيسة التنفيذية للموارد البشرية في «ميرال»: «يحمل شعار يوم المرأة الإماراتية لهذا العام «بنظهر الأقوى والأفضل» معنى يرتبط بما يمكن أن تحققه المرأة في حياتها عندما تتوافر حولها الثقة والدعم والفرص، فعند الحديث عن المسيرة المهنية، فهي ليست استثناءً، حيث تشمل مراحل مختلفة ولكل منها متطلباتها، بدءاً من التوجيه والتعلم في البدايات، إلى المرونة وتحمل مسؤوليات أوسع مع تطور المسيرة».
وأضافت الشرهان: «من واقع عملي في مجال الموارد البشرية، أؤمن بأن المؤسسات تؤدي دوراً أساسياً عندما تتيح للمواهب فرصاً عملية لاكتساب الخبرة، وتوفر مسارات واضحة للتطور المهني، وتمنح الأفراد المساحة لإثبات قدراتهم والاستعداد للمرحلة التالية».
وقالت: «في ميرال، نحرص على ترسيخ بيئة عمل تدعم التعلم المستمر والمرونة والتطور، بما يساعد المرأة على بناء مسيرة مستدامة والتعامل مع مسؤولياتها المهنية والشخصية بصورة متوازنة».
مناصب قيادية
وقالت انتصار زنكي، نائب مدير إدارة استقطاب المواهب والتوطين في «ميرال»: «إن المرأة الإماراتية لا تعمل في القطاع السياحي فحسب، بل تبدع وتقود وتلهم من حولها، ففي ميرال نرى أن المرأة شريك أساسي في مسيرتنا، فهي تسهم في تشغيل المدن الترفيهية وتستقبل الضيوف وتشغل مناصب قيادية وتقنية».
وأكدت زنكي أن تمكين المرأة الإماراتية في قطاع السياحة أساس استراتيجية ميرال في التوظيف والتنوع، حيث نحتفي بالمرأة الإماراتية لبناء مجتمع أقوى ووطن أكثر ازدهاراً.
وأشارت إلى أن «الاستثمار في المهارات الوطنية هو استثمار في مستقبل الوطن، حيث نعتز في ميرال بتقديم برامج للخريجين، بحيث نستقطب الشباب والشابات الإماراتيين لمدة سنتين في برنامج مهاراتي لاكتساب مهارات عملية وقيادية وعلمية لتأهليهم لسوق العمل».
وأضافت: «ومن البرامج الأخرى، برنامج قادة المستقبل وسفراء ميرال، حيث نجحنا في استقطاب أكثر عن 500 إماراتي وإماراتية في تلك البرامج حتى اليوم».
إماراتيات يرسمن تجارب متميزة لزوّار جزيرة ياس
شابات إماراتيات، يتألقن في تقديم تجارب متميزة وفريدة للزوّار في المدن الترفيهية في جزيرة ياس، فهنّ يعكسن الضيافة الإماراتية ويرسمن السعادة على وجوههم.
تقول غالية الحوسني، مديرة العمليات في عالم وارنر براذرز جزيرة ياس أبوظبي: «دوري في العمليات يتمثل في المساهمة في تقديم تجارب مميزة للزوّار تعكس ضيافتنا وثقافتنا الإماراتية».
وتضيف: «أحرص على أن يخرج كل زائر من المدن الترفيهية وهو مبتسم وسعيد بعد أن حظي بتجارب ترفيهية فريدة».
وتؤكد الحوسني: «طموحي أن أتطور وأكتسب خبرات أكثر في القطاع السياحي وأضمن أن جميع الزوّار يحظون بتجارب فريدة».
وتقول هبة علي، مديرة إدارة العمليات لتجارب الضيوف في «ميرال»: «دوري يتمثل في تقديم تجارب مميزة لكبار الشخصيات والزوّار، من خلال تجارب فريدة تعكس جودة وتميز القطاع السياحي بأبوظبي».
وتضيف: «أسعى لتطوير تجارب استثنائية تحمل البصمة الإماراتية وتساهم في تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة سياحية عالمية».



