واشنطن (الاتحاد)
رفعت الولايات المتحدة دولة الإمارات إلى المجموعة A:5 ضمن ضوابط التصدير الأميركية، مع إخراجها من المجموعتين D:3 وD:4.
وقال معالي سعيد الهاجري، وزير دولة، في منصة «إكس»: «هذا الإنجاز ثمرة رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل من الثقة والمصداقية والالتزام بالمعايير الدولية، ركائز أساسية لمكانة الإمارات العالمية.
وأوضح أنه بهذا الإجراء أصبحت الإمارات أول دولة عربية تحصل على هذا التصنيف، لتنضم إلى نخبة أقرب شركاء الولايات المتحدة وأكثرهم موثوقية في مجال التكنولوجيا المتقدمة، ويمثّل هذا القرار اعترافاً دولياً بمتانة منظومة الإمارات لضوابط التصدير والامتثال، ويعزّز مكانتها كشريك موثوق في تطوير واعتماد التقنيات الاستراتيجية، بما يشمل: الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، وأشباه الموصلات، والتقنيات الكمية، والفضاء، والطاقة النووية السلمية، والتقنيات المتقدمة ذات الاستخدام المزدوج.
وأشار إلى أن هذا التصنيف يفتح آفاقاً أوسع للتعاون في البحث والتطوير، والاستثمار، وسلاسل الإمداد العالمية، ونقل التكنولوجيا المتقدمة مع الشركاء الدوليين.
من جهته، قال معالي الدكتور ثاني الزيودي، وزير التجارة الخارجية، في تدوينة على حسابه في منصة «إكس»: «إن إعلان الولايات المتحدة الأميركية تصنيفها لدولة الإمارات كأحد أكثر شركائها التكنولوجيين موثوقية يُعد محطة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين بلدينا الصديقين في المجالات كافة، وفي القلب منها قطاع التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي». وأضاف معاليه: «يعكس هذا التصنيف، الذي حصلت عليه الإمارات كأول دولة عربية، سنوات من التعاون البناء والحرص المتبادل على الارتقاء بشراكة الدولتين في هذا المجال الواعد، كما يفتح آفاقاً أوسع لتعزيز التعاون في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والحوسبة الكمية والفضاء والطاقة النووية السلمية، بما يرسّخ أواصر شراكتنا القائمة على الثقة المتبادلة والرؤية المستقبلية المشتركة».
