أعلنت «سفن إكس -7X» توسيع نطاق الدعم الذي يتيحه «عضيد» - مرصد الإمارات لدعم سلاسل الإمداد، ليشمل منظومة أوسع من الشركاء ومقدمي الخدمات على مستوى الدولة، وذلك بعد الإطلاق
الناجح للمنصة في إمارة أبوظبي.
وتعكس هذه الخطوة توجهاً وطنياً شاملاً نحو تعزيز استمرارية سلاسل الإمداد، وتيسير الحركة التجارية، ورفع جاهزية المنظومة الاقتصادية لمواكبة المتغيرات التشغيلية والاقتصادية المتسارعة.
وتوسّعت منظومة شركاء المنصة لتضم أكثر من 30 جهة جديدة من شركات التوصيل السريع وشركات النقل ومزودي الخدمات اللوجستية والجهات ذات العلاقة بمنظومة التجارة وسلاسل الإمداد.
ويهدف هذا التوسع إلى توفير استجابة أكثر شمولاً وتكاملاً للاحتياجات التي تتطلب تنسيقاً بين أكثر من جهة أو مسار أو مشغل، بما يعزز قدرة «عضيد» على ربط الطلبات بالجهات الأنسب لمعالجتها، ويدعم دوره كمنصة وطنية جامعة لتمكين الجاهزية والاستجابة المنسقة.
وأصبح «عضيد» يتيح إمكانية الحصول على الدعم المتعلق بالخدمات المالية والتمويل وإدارة المخاطر المالية لقطاع التجارة، من خلال التعاون مع البنوك والمؤسسات المالية وشركاء منظومة الأعمال، بما يساعد الشركات على الوصول إلى حلول أكثر تكاملاً تدعم استمرارية عملياتها، وتعزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات التشغيلية والمالية.
ويأتي هذا التوسع امتداداً للنجاح الذي حققه «عضيد» في مرحلة الإطلاق الأولى، حيث ساهمت المنصة خلال شهر واحد من إطلاقها في إغلاق الطلبات المستلمة كافة أو إحالتها إلى المسارات المناسبة بنسبة 100%، سواء في مجالات الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، أو تمويل التجارة وسلاسل الإمداد، أو توفير الموردين والمصادر التشغيلية ذات الصلة.
كما تم إطلاق «رادار عضيد»، الذي يشكّل طبقة ذكاء تشغيلي تدعم المنصة في رصد مؤشرات الحركة التجارية وسلاسل الإمداد بصورة لحظية، من خلال متابعة حركة السفن، ونشاط الموانئ في المحطات الرئيسية بالدولة، والتنبيهات المرتبطة بأي اضطرابات محتملة. ويتيح الرادار، عبر قدرات تحليلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تقييم بدائل المسارات، ونمذجة السيناريوهات التشغيلية، بما يعزز جاهزية المنظومة، ويدعم اتخاذ القرار الاستباقي، ويرفع كفاءة الاستجابة في التعامل مع المتغيرات المؤثرة في انسيابية سلاسل الإمداد.
وقال طارق أحمد الواحدي، الرئيس التنفيذي لـ «سفن إكس - 7X»: «يمثل نجاح (عضيد) خطوة متقدمة في مسار بناء منظومة وطنية أكثر تكاملاً لدعم سلاسل الإمداد في دولة الإمارات، من خلال توفير قناة موحدة تجمع بين وضوح الطلب، وسرعة التنسيق، وكفاءة الاستجابة ويعكس هذا التوسع قناعة راسخة بأن دعم استمرارية سلاسل الإمداد لم يعد يقتصر على تقديم الخدمات اللوجستية بصورتها التقليدية، بل بات يتطلب مستوى أعلى من التكامل بين الجهات، وربطاً أكثر فاعلية بين الاحتياج والقدرة على التنفيذ».
وأضاف: «من خلال هذا التوسع، نهدف إلى تمكين الجهات الحكومية وقطاع الأعمال من الوصول إلى الدعم المناسب عبر مسار منظم وواضح، وتعزيز جاهزية الدولة في التعامل مع التحديات التشغيلية، بما يدعم استمرارية الأعمال، ويسهم في حماية انسيابية الحركة التجارية، وترسيخ بيئة أكثر قدرة على دعم التجارة والإنتاج والنمو».
وتعتمد منصة «عضيد» في تشغيلها على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الاحتياجات، وتقديم رؤى عملية قابلة للتنفيذ، إلى جانب الاستفادة من منظومة متكاملة من القدرات والخدمات اللوجستية التي تغطي النقل الجوي والبحري والبري محلياً ودولياً، فضلاً عن خدمات التخزين وتنفيذ الطلبات والدعم التشغيلي المرتبط بسلاسل الإمداد. كما تتيح المنصة تنظيم الطلبات وتقييمها وتوجيهها إلى المسار الأنسب، بما يعزز سرعة الاستجابة، ووضوح المتابعة وكفاءة التنسيق بين مختلف الأطراف.
