دبي (الاتحاد)
أعلنت شركة «إي اف چي هيرميس»، عن إطلاق ملتقى فرص الاستثمار لسوق دبي المالي في ناسداك دبي، وذلك بالشراكة مع سوق دبي المالي.
شهد هذا الحدث مشاركة نخبة من أبرز المؤسسات الاستثمارية وكبار المسؤولين من الشركات الرائدة المدرجة في سوق دبي المالي، والتي تتجاوز قيمتها السوقية الإجمالية 120 مليار درهم، وذلك بهدف تعزيز ثقة المستثمرين وتسليط الضوء على الصلابة التي تمتاز بها أسواق المال في دبي.
ركّزت المناقشات على أداء الشركات، وسبل الوصول إلى الأسواق، والأولويات الاستراتيجية، مما يؤكد جاذبية الاستثمار طويل الأجل في أسواق رأس المال في دبي.
ويُعد ملتقى فرص الاستثمار لسوق دبي المالي منصة هامة للمجتمع الاستثماري العالمي، حيث يبرز مدى الاستقرار والشفافية والسلامة الهيكلية التي تتميز بها أسواق دبي المالية والشركات المدرجة بها.
وأتاح هذا الحدث للمؤسسات الاستثمارية فرصة التواصل المباشر مع الإدارات التنفيذية للشركات، والاطّلاع على خططها الاستراتيجية المستقبلية ورؤيتها المتخصصة حول كيفية إدارة التحديات والتقلبات الجيوسياسية بفاعلية، مع الحفاظ على استمرارية العمليات والأداء المالي في ظل المتغيرات المتلاحقة للسوق، وشهد الحدث عقد سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين من 37 مؤسسة استثمارية.
وقال حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي: «يؤكد ملتقى فرص الاستثمار الذي نظّمته شركة إي اف چي هيرميس على مرونة أسواق رأس المال في دبي، واستمرار ثقة المستثمرين المؤسّساتيين في سوقنا، ويتجلى هذا الزخم في الأداء القوي الذي حققته سوق دبي المالي مع بداية عام 2026، حيث بلغ متوسط قيمة التداول اليومية 1.03 مليار درهم خلال الربع الأول، مقارنة بـ663 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مسجّلاً زيادة سنوية بنسبة 56%، فيما استحوذ المستثمرون المؤسّسيون على 70% من إجمالي قيمة التداول، ومن خلال إتاحة فرص التواصل المباشر بين الشركات المدرجة والمستثمرين العالميين، تسهم مثل هذه المبادرات في تعزيز ترابط الأسواق وترسيخ مكانة دبي كمركز مالي دولي رائد».
وقال محمد عبيد، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة إي اف چي هيرميس: يأتي تنظيم ملتقى فرص الاستثمار لسوق دبي المالي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل مشهد عالمي تتداخل فيه الضغوط الجيوسياسية، ومن هنا، تبرز أهمية هذا الملتقى كمنصة حوار مباشرة تتيح للمؤسسات الاستثمارية العالمية الاطلاع عن قرب على صلابة الشركات المدرجة في سوق دبي المالي، وقدرتها على إدارة التحديات بكفاءة، ومواصلة تنفيذ استراتيجياتها للنمو». وأضاف عبيد أن الأداء القوي للشركات الإماراتية لا يعكس فقط قدرتها على الصمود في مواجهة المتغيرات، بل يبعث برسالة ثقة واضحة إلى المستثمرين حول جودة الأصول المدرجة في دبي، وعمق نماذج أعمالها، ومرونتها في تحويل التحديات إلى فرص.
