رشا طبيلة (أبوظبي)
أكد سعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، أن «سفير أبوظبي» سيكون إضافة نوعية لمقومات السياحة والثقافة والصناعات الإبداعية في الإمارة، وللبنية التحتية الأخرى المتعلقة بالفعاليات، ومكملاً للوجهات الترفيهية والسياحية، مشيراً إلى أنه تم البدء في الأعمال الإنشائية للمشروع ومن المتوقع إنجازه نهاية 2029.
وقال الحوسني في حوار مع «الاتحاد» بمناسبة الإعلان عن مشروع «سفير أبوظبي»، إن المشروع الذي يبلغ حجم الاستثمار لمرحلة بنائه 1.7 مليار دولار (6.2 مليار درهم)، يعكس استمرارية أبوظبي في بناء اقتصاد مستدام وتمكين المجتمع، ويعزز تحقيق الأهداف الاستراتيجية.
وأكد الحوسني أن الإعلان عن مشروع «سفير أبوظبي» يؤكد أن الاستثمارات بقطاع السياحة لم تتوقف ومستمرة.
وقال إنه سيتم رفع سقف الطموحات للأهداف الاستراتيجية الجديدة لما بعد 2030، وذلك بعد إنجاز المشاريع الجديدة، متوقعاً مضاعفة أرقام الأهداف الجديدة وتسجيل نمو سنوي في الاستثمارات بالقطاع.
وقال إنه سيتم رفع سقف الطموحات للأهداف الاستراتيجية الجديدة لما بعد 2030، وذلك بعد إنجاز المشاريع الجديدة، متوقعاً مضاعفة أرقام الأهداف الجديدة وتسجيل نمو سنوي في الاستثمارات بالقطاع.
وأشار الحوسني إلى أن هذا المشروع الجديد يدعم أهداف استراتيجية أبوظبي الحالية لاستقبال نحو 39 مليون زائر بحلول 2030.
وحول موقع مشروع سفير أبوظبي، قال الحوسني إن «سفير أبوظبي» في جزيرة ياس يقع بالقرب من ياس مول وسي وورلد جزيرة ياس أبوظبي، وسيشكل إضافة نوعية ومكملاً للوجهات السياحية والترفيهية في الجزيرة.
وأضاف أن «سفير أبوظبي» سيبتكر تجارب تفاعلية وفريدة للفعاليات وسيتميز بالمحتوى الذي سيقدمه للزوار، مشيراً إلى أنه سيقدم محتوى يعكس الهوية والثقافة الإماراتية والعالمية في نفس الوقت.
وأشار الحوسني إلى أن السعة الاستيعابية لـ«سفير أبوظبي» تبلغ 20 ألف مقعد بنفس حجم «سفير» في لاس فيغاس. وحول الاستعداد للمشروع، قال الحوسني: يتم العمل على التخطيط الاستراتيجي للمشروع لتحديد عدد الفعاليات ونوعيتها والفئات المستهدفة وعدد الزوار المتوقع والنموذج التشغيلي للمشروع.
وأوضح الحوسني أن: «سفير أبوظبي» يتميز بالفعاليات والتجارب التفاعلية واستخدام أحدث التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى محتوى خاص يعكس هويتنا وثقافتنا وثقافة المنطقة.
وقال: نعمل بالشراكة مع سفير لاس فيغاس من خلال المحتوى والتصميم والسعة الاستيعابية والمواصفات.
وأكد سعود عبدالعزيز الحوسني أن الشراكات التي تقوم بها أبوظبي مع مؤسسات عالمية لها دور في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة اقتصادية سياحية مستدامة على الخريطة العالمية، حيث إن مثل هذه الشراكات تسهم وتمد جسور التعاون وتزيد من الوعي العالمي لمعرفة المزيد عن أبوظبي.
وقال: طموحنا أن تكون أبوظبي من الوجهات السياحية والثقافية الأولى في العالم. وأشار الحوسني إلى أهمية هذا المشروع في توفير الوظائف المباشرة وغير المباشرة ما يسهم في دعم اقتصاد الإمارة.
وأكد أن تكامل المقومات السياحية في أبوظبي من بنية تحتية ومطارات وقطاع نقل متقدم وعروض وتجارب سياحية وثقافية متنوعة تدعم إطلاق حملات ترويجية تغطي شريحة أكبر من الأسواق السياحية وزيادة مدة إقامة السائح وبالتالي تحقيق مستوى مختلف من العوائد الاقتصادية للإمارة.
