يوسف العربي (أبوظبي)
ارتفع حجم شحنات الهواتف المتحركة إلى دولة الإمارات بنسبة %2.5 ليصل إلى نحو 6.99 مليون جهاز تقدر قيمتها بنحو 11.21 مليار درهم «3.53 مليار دولار» خلال عام 2025،
مقابل نحو 6.82 مليون جهاز خلال العام الذي سبقه، حسب مؤسسة البيانات العالمية «أي دي سي - IDC» المتخصصة في بحوث الاتصالات وتقنية المعلومات. ووفق البيانات التي حصلت عليها «الاتحاد»، استحوذت الإمارات على نحو %27 من إجمالي شحنات الهواتف المتحركة من المصنعين العالميين إلى وكلائهم وموزعيهم في «دول التعاون»، والتي بلغ عددها 25.96 مليون جهاز خلال العام الماضي.
هواتف ذكية
أفادت البيانات الحديثة بأن الهواتف الذكية استحوذت على 92.2% من إجمالي شحنات الهواتف المتحركة إلى الإمارات، حيث بلغت 6.44 مليون هاتف ذكي، مقابل حصة لا تزيد على 7.8% للأجهزة التقليدية بعدد لم يتجاوز 550 ألف جهاز.
وبلغ متوسط سعر جهاز الهاتف الذكي في الإمارات خلال عام 2025 نحو 1739 درهماً (474 دولاراً) للجهاز الواحد، مقابل متوسط سعر 77 درهماً (21 دولاراً) للجهاز التقليدي.
وأشارت البيانات إلى أن الهواتف الداعمة لشبكات الجيل الخامس استحوذت على ما نسبته 59.1% من إجمالي عدد أجهزة الهواتف المتحركة المباعة خليجياً خلال عام 2025.
سوق عالمي
وفقاً للبيانات الصادرة عن مُتتبع الهواتف المتحركة العالمي الفصلي التابع لشركة البيانات الدولية «أي دي سي»، نما سوق الهواتف الذكية العالمي بنسبة 1.5% في عام 2025، مدفوعاً بشحنات قياسية من شركة «آبل» بلغت 247.4 مليون وحدة، ونمو سنوي بنسبة 6.1%.
وتوقعت الشركة أن يشهد عام 2026 انخفاضاً بنسبة 1% في الشحنات نتيجة لنقص مكونات الذاكرة، مما سيؤدي إلى ارتفاع متوسط سعر بيع الهواتف الذكية إلى 465 دولاراً، وقيمة السوق إلى مستوى قياسي يبلغ 579 مليار دولار.
رقائق الذاكرة
قالت نبيلة بوبال، مديرة الأبحاث في قسم تتبع الهواتف المتحركة العالمي الفصلي التابع لشركة «أي دي سي»: «إنه رغم تحسن التوقعات قصيرة المدى لسوق الهواتف الذكية، تم تعديل توقعات النمو لعام 2026 نزولاً من 1.2% إلى انخفاض بنسبة 0.9%، وذلك نتيجةً لنقص المكونات وتعديلات دورة حياة المنتج».
وأضافت: «من المتوقع أن يؤدي تغيير شركة (آبل) الاستراتيجي لموعد إطلاق طراز آيفون الأساسي التالي من خريف 2026 إلى أوائل 2027 إلى انخفاض شحنات نظام (آي آو إس) بنسبة 4.2% العام المقبل، علاوة على ذلك، من المتوقع أن يؤدي النقص العالمي المستمر في الذاكرة إلى تقييد العرض ورفع الأسعار، مما سيؤثر بشكل أكبر على أجهزة (أندرويد) منخفضة ومتوسطة المدى نظراً لحساسيتها العالية للسعر، ونتيجةً لذلك، ستشهد وحدات الهواتف الذكية انخفاضاً طفيفاً في عام 2026، إلا أن متوسط سعر البيع العالمي سيرتفع إلى 465 دولاراً، مما سيدفع السوق إلى مستوى قياسي يبلغ 578.9 مليار دولار».
حصص سوقية
قال أنتوني سكارسيلا، مدير الأبحاث في قسم تتبع الهواتف المحمولة الفصلي العالمي التابع لشركة «آي دي سي»: «مع تزايد ندرة مكونات الذاكرة وارتفاع أسعارها، يواجه المصنّعون ضغوطاً متزايدة لرفع الأسعار، ويحتاج الموردون إلى تبني استراتيجيات مختلفة لحماية حصتهم السوقية، فبينما سيضطر بعض مصنعي المعدات الأصلية حتماً إلى رفع الأسعار، سيقوم آخرون بتعديل منتجاتهم نحو طرازات أغلى ذات هوامش ربح أعلى لاستيعاب بعض تأثير انخفاض تكلفة الذاكرة على تكلفة المواد».
