«دبي القابضة» تدمج مخاطر المناخ في مشاريعها

الإمارات
الاتحاد الاماراتية


دبي (وام)
أكد الدكتور حسين خانصاحب، المدير التنفيذي للهندسة البحرية والرائد الوطني للاستدامة في «دبي القابضة»، أن المجموعة بدأت دمج إدارة مخاطر التغير المناخي وارتفاع منسوب البحار ضمن المراحل المبكرة

لتخطيط وتصميم وتنفيذ مشاريعها الساحلية والواجهات البحرية، عبر دراسات بيئية استباقية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، بما يعزّز مرونة الأصول واستدامتها على المدى الطويل.
وأوضح أن بعثة استكشافية علمية إلى القطب الجنوبي وفرت خبرة ميدانية مباشرة حول تداعيات ذوبان الجليد القطبي وتأثيراته على المجتمعات الساحلية، ما عزّز تبني نهج عملي يقوم على التكيّف المسبق بدلاً من الاستجابة المتأخرة، واعتبار الاستدامة ركيزة أساسية في صنع القرار وإدارة المشاريع داخل المجموعة.
وقال إن «التجربة أكدت أهمية كفاءة إدارة الطاقة والمياه والبنية التحتية، وضرورة التخطيط المرن القادر على مواجهة المتغيرات المناخية»، مشيراً إلى العمل على رفع الوعي البيئي بين الموظفين والمجتمعات السكنية والشركاء، ونقل أفضل الممارسات في العمل المناخي إلى مختلف قطاعات «دبي القابضة».
وبيّن أن من أبرز الدروس المكتسبة أهمية الانضباط والرصد الاستباقي والتعاون المؤسسي في إدارة المخاطر، لافتاً إلى دمج مفاهيم إدارة مخاطر المناخ في التخطيط والتصاميم الفنية وإدارة الأصول والقرارات الاستثمارية طويلة الأجل، بما يضمن استدامة محفظة المشاريع.
وأشار إلى مشاركته خلال البعثة في أنشطة علمية ميدانية، منها جمع بيانات حول التربة المتجمدة الجافة تحت إشراف وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، إلى جانب توثيق الظواهر الطبيعية وحركة الأنهار الجليدية وتجارب أنظمة التدفئة والتهوية في ظروف مناخية قاسية، بما يعزز فهم تأثيرات التغير المناخي وتطبيق حلول عملية في البيئات الحساسة.
وأكد أن التجربة أبرزت تشابهاً في تحديات ندرة الموارد بين المناخ القطبي والمناخ الصحراوي في دولة الإمارات، ما يستدعي إدارة دقيقة للموارد الطبيعية واعتماد حلول تصميمية مرنة لحماية المناطق الأكثر عرضة للمخاطر البيئية.
وفيما يتعلق بالخطوات المستقبلية، أوضح أن «دبي القابضة» ستواصل تحويل الخبرات المكتسبة إلى مبادرات عملية لتعزيز مشاركة الموظفين والمجتمع والمدارس في العمل المناخي، دعماً لمستهدفات دولة الإمارات في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
ودعا الشباب الإماراتي إلى الاستثمار في المعرفة العلمية والمهارات المرتبطة بالاستدامة، والمبادرة بإطلاق حلول مبتكرة تسهم في حماية البيئة وتعزيز مستقبل أكثر استدامة للمجتمع.

أخبار ذات صلة
طباعة