Slider

رئيس مجلس إدارة فندق شاطىء أم القيوين: الإمارات تحتل مكانة متقدمة بمجال الإستثمار السياحى عالميا

وكالة أنباء الإمارات

من / محمد إسماعيل الجابر.

أم القيوين فى 24 يونيو / وام / تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة مقومات ومعالم سياحية لا نظير لها تصنف من بين الأكثر إقبالا عليها

إقليميا و عالميا إلى جانب بنيتها التحتية و مرافقها ما يجعلها مقصدا للاستثمار الأجنبى بالقطاع السياحى.

وأكد المستثمر اللبنانى جاد عرمونى مالك و رئيس مجلس إدارة فندق شاطىء أم القيوين فى حوار مع وكالة أنباء الإمارات / وام / أن للإمارات مكانة متقدمة بالقطاع السياحى على مستوى العالم ..و أرجع تلك المكانة إلى الاستراتيجية التى تتبعها وتتضمن التطوير الدائم للبنية التحتية الحديثة للسياحة وتوفير المنتجات السياحية المتكاملة فى جميع أنحاء الدولة.

و أثنى على التشريعات و القوانين التى أصدرتها دولة الامارات خاصة ما يتعلق بالقطاع السياحى الفندقى و دعمها للمستثمرين الأجانب و توفير بيئة استثمارية جاذبة.

و أشار إلى أن القطاع السياحى كان بحاجة إلى مثل هذا التشريعات و القوانين التى صدرت موخرا عن حكومة الامارات والتي تدعم مسيرة التنمية المستدامة ما يساعد فى جذب المزيد من الاستثمارات المحلية و العالمية إلى هذا القطاع الحيوي.

و أوضح أن القطاع السياحى يعتبر أحد الروافد المهمة للإقتصاد الوطني وتوقع تضاعف دوره و تعاظم مكانته فى الفترة المقبلة فى ظل اهتمام بالدولة بتنميته وتفعيله ..

و أن يشهد طفرة ضخمة فى المرحلة المقبلة لتتربع الامارات على قمة الوجهات السياحية.

وأكد معظم المرافق السياحية بدولة الامارات ومن بينها أم القيوين عليها طلب كبير من الزوار والسياح الذين يأتون لقضاء اجازاتهم بدولة الإمارات ولفت إلى أن السياحة فى أم القيوين واعدة وفى نمو مستمر ولعل أهم تغير طرأ بها هو زيادة عدد المنتجعات و الفنادق.. موضحا أن السياح و الزوار يفضلون المناطق الشاطئية في الإمارة.

وقال جاد إن الإمارات تتمتع بكل المقومات التي تكفل لها أن تكون الوجهة الأولى للاستثمار السياحى من خلال ما توفره من بنى تحتية ممتازة و خدمات و تسهيلات حكومية تمكن المستثمرين الأجانب من تحقيق أهدافهم.

وأوضح أن صناعة السياحة أضحت اليوم من أكبر الصناعات فى العالم كونها تلعب دورا مهما فى عملية التنمية الاقتصادية مؤكدا أن السياحة اليوم لم تعد نشاطا ينحصر في الإنسان من مأكل و مشرب وتنزه ولكنها أصبحت أشمل وأكبر من ذلك نظرا لعوائدها الكبيرة على اقتصادات الدول مشيرا إلى أن السياحة أسهمت فى اصلاح اقتصادات عدد كبير من دول العالم .

وحث رجال الأعمال والمستثمرين الأجانب فى القطاع السياحى و الفندقى على الإستثمار فى الإمارات لما لها من سمعة قوية فى المحافل الدولية وسهولة الإجراءات التى تتبعها فى انهاء المعاملات إلى جانب البنى التحتية من مطارات حديثة و ناقلات وطنية ذات سمعة عالمية .

يذكر أن " أسرة العرمونى " مستثمر فى القطاع السياحى و الفندقى بامارة أم القيوين منذ أكثر من 45 عاما و هى تدير فندق شاطىء أم القيوين في ظل ما تقدمه الدولة من تسهيلات و تحفيز للقطاعات الحيوية المرتبط بالسياحة كخدمات النقل و الشحن و التسويق الإلكترونى وتعزيز الاشغال فى المرافق السياحية و الخدمات المساندة وتوسيع المعرفة الصناعية الخاصة بها من خلال العديد من الفرص التعليمية التى تقدمها.