تسببت الحرب وتعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في إضافة نحو 468 مليار دولار إلى فاتورة الوقود العالمية، مع تحمل الولايات المتحدة وحدها نحو ثلث إجمالي قيمة الزيادة عالميا.