عندما كان رئيس الوزراء الفرنسي الجديد والسياسي المخضرم بتيار الوسط فرانسوا بايرو وزيراً للتعليم في التسعينيات، فجرت خطته لزيادة الدعم للمدارس الخاصة احتجاجات على مستوى البلاد، لكنه سرعان ما تراجع ليبقى في منصبه لمدة أربع سنوات أخرى.